فرنسا تستعيد صدارة تصنيف الفيفا بعد تعثر إسبانيا أمام مصر
احتفت وسائل الإعلام الفرنسية بعودة منتخب فرنسا إلى قمة التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما نجح في انتزاع المركز الأول مستفيدًا من تعادل منتخب إسبانيا سلبيًا أمام مصر، في مواجهة ودية ضمن استعدادات المنتخبات لخوض منافسات كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثرت بشكل مباشر على ترتيب الصدارة.
الإعلام الفرنسي يحتفي بعودة “الديوك” للقمة
وسلطت صحيفة ليكيب الضوء على هذا التحول، مؤكدة أن تعادل إسبانيا مع مصر منح فرنسا دفعة حاسمة نحو الصدارة، خاصة بعد الانتصارات المهمة التي حققها المنتخب الفرنسي على كل من البرازيل بنتيجة 2-1، وكولومبيا بنتيجة 3-1، ما جعله قريبًا من القمة قبل أن تحسمها نتيجة المباراة الودية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التتويج يحمل طابعًا تاريخيًا، إذ يُعد الأول منذ صيف 2018 بعد التتويج بكأس العالم، كما يعيد للأذهان صدارة عام 2002 التي كانت آخر مرة يتربع فيها المنتخب الفرنسي على القمة قبل تلك الفترة.
من جهته، أوضح موقع Ouest-France أن فرنسا عادت لتكون المنتخب الأول عالميًا، مشيرًا إلى أن تعثر إسبانيا أمام مصر كان كافيًا لإزاحتها من المركز الأول، خاصة في ظل نظام التصنيف الذي يعتمد على عدة عوامل من بينها قوة المنافس، لافتًا إلى أن الفارق بين المنتخبين كان محدودًا للغاية قبل هذه الجولة، قبل أن يميل الميزان لصالح فرنسا.
تعثر إسبانيا يمنح الأفضلية لفرنسا
في السياق ذاته، وصف موقع France Info عودة فرنسا للصدارة بأنها خطوة رمزية تؤكد قوة المنتخب واستقراره، موضحًا أن كتيبة المدرب ديدييه ديشامب استفادت من تعثر إسبانيا لتعزيز موقعها في القمة، خاصة بعد العروض القوية أمام منتخبات كبرى.
في المقابل، أرجعت التقارير تراجع المنتخب الإسباني إلى عدم قدرته على استغلال سيطرته أمام منتخب مصر وتحويلها إلى أهداف، وهو ما كلفه فقدان الصدارة، ومنح فرنسا التفوق بفارق نقاط بسيط، في ظل منافسة محتدمة يشارك فيها أيضًا منتخب الأرجنتين صاحب المركز الثالث.
ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026 في أمريكا الشمالية، تبدو فرنسا، وفقًا للرؤية الإعلامية المحلية، أحد أبرز المرشحين للتتويج، خاصة في ظل تألق نجومها بقيادة كيليان مبابي، بينما تشير المؤشرات إلى استمرار الصراع الثلاثي على صدارة كرة القدم العالمية حتى انطلاق البطولة.