"التجلي الأعظم 2026".. سانت كاترين على موعد مع التحول إلى عاصمة السياحة الروحانية
تواصل الدولة تنفيذ مشروع التجلي الأعظم، الذي يُعد الأكبر والأهم في مدينة سانت كاترين خلال عام 2026، في خطوة تستهدف تحويلها إلى وجهة عالمية للسياحة الروحانية والبيئية.
ويشمل المشروع تطوير منطقة تمتد على مساحة نحو 1500 فدان، من خلال ضخ استثمارات ضخمة لإقامة بنية سياحية متكاملة، تتضمن إنشاء مطار دولي، وفنادق جبلية صديقة للبيئة، إلى جانب خدمات سياحية متطورة، مع الحفاظ على الطابع البيئي والتراثي الفريد للمدينة.
ووفقًا للتقارير الرسمية، يهدف المشروع إلى جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ليس فقط للسياحة التقليدية، بل لتجربة روحانية واستشفائية متكاملة، تعكس القيمة الدينية والبيئية المميزة للمنطقة.

ومن المقرر افتتاح المرحلة الأولى من المشروع خلال عام 2026، والتي تضم 22 مشروعًا متنوعًا، تشمل إنشاء فنادق بيئية، ومركز زوار عالمي، وتطوير منطقة وادي الدير، بالإضافة إلى إقامة مركز خدمات متكامل ومجمع إداري حديث.
كما تتضمن خطة التطوير تحديث شبكة الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية، إلى جانب تنفيذ مشروعات لحماية المدينة من أخطار السيول، بما يضمن استدامة التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

ويعكس مشروع "التجلي الأعظم" توجه الدولة نحو تعزيز مكانة سانت كاترين كواحدة من أبرز المقاصد السياحية العالمية، خاصة في مجالات السياحة الروحانية والبيئية، لما تتمتع به من رمزية دينية وتاريخية فريدة.