رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ملتقى الأزهر بعد صلاة التراويح يناقش الشبهات حول تدوين السنة النبوية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقد الجامع الأزهر ملتقى علميًا بعد صلاة التراويح، تحت عنوان «تدوين السنة النبوية – الشبهات وردود العلماء»، بمشاركة أ.د خالد عبد الرزاق، أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين القاهرة، و د أيمن الحجار، الباحث بهيئة كبار العلماء، وأدار الملتقي هشام محفوظ، المذيع بالإذاعة المصرية، بحضور نخبة من العلماء والمتخصصين وجموع من المصلين وطلاب العلم.

أوضح أ.د خالد عبد الرازق، أن الرد على الشبهات موجود في سنة رسول الله ﷺ قبل أن يظهر من يثير هذه الشبهات أصلًا، مبينًا أن القرآن الكريم والسنة النبوية تزخران بالأدلة والبراهين التي تكشف بطلان كثير من الادعاءات، وأن الشبهات تنتقل أحيانًا بين الناس فتضل البعض وتبعدهم عن الطريق الصحيح.

وأكد أستاذ الحديث أن مسألة تدوين السنة النبوية وحفظها أمر محسوم في تاريخ الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى تكفّل بحفظ دينه، مستشهدًا بآية القرآن: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾، موضحًا أن المقصود بالذكر القرآن الكريم، وأن الله أنزل الوحي ليبين للناس ما نزل إليهم.

من جانبه، أكد د أيمن الحجار، أن السنة النبوية هي الوحي الذي أوتيه النبي ﷺ لبيان القرآن وشرح معانيه، وأن كلا من القرآن والسنة محفوظان بحفظ الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلها علماء الأمة في تدوين الروايات والحرص على صحتها.

وأوضح الباحث بهيئة كبار العلماء، أن حديث النهي عن كتابة السنة الذي رواه أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لا يعني منع تدوين السنة مطلقًا، بل جاء في مرحلة معينة من مراحل التعليم، حين كان الصحابة في بداية تلقيهم للوحي، حتى لا يختلط عليهم القرآن بغيره من الكلام.

تم نسخ الرابط