تحذير فلكي من عواصف مغناطيسية محتملة تضرب الأرض
حذّر علماء فلك من احتمال تعرض الأرض لاضطرابات مغناطيسية خلال الأيام المقبلة، نتيجة نشاط شمسي مرتبط بثقب إكليلي كبير على سطح الشمس قد يؤدي إلى عواصف مغناطيسية متفاوتة الشدة.
وأوضح خبراء معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عبر بيانات صادرة عن مختبر علم الفلك الشمسي، أن تيارات الرياح الشمسية المتجهة نحو الأرض مرشحة للارتفاع خلال الساعات المقبلة، ما قد يسبب اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض.
وأشار العلماء إلى أن مصدر هذه الاضطرابات هو ثقب إكليلي واسع وغير منتظم الشكل على سطح الشمس، يشبه "صدعا عملاقا" يمتد من القطب الجنوبي إلى القطب الشمالي للشمس.
وكان هذا الثقب قد ظهر في وقت سابق وعبر بالفعل الجانب المرئي من قرص الشمس خلال الأسابيع الماضية.
ووفقا لتقديرات الباحثين، قد تتسبب هذه الظاهرة في عواصف مغناطيسية تتراوح قوتها بين المستويين G1 وG2 على مقياس شدة العواصف المغناطيسية، وهي مستويات تصنف بين الضعيفة والمتوسطة.
وتشير النماذج العلمية إلى أن بداية الاضطرابات المحتملة قد تكون مع منتصف ليل الجمعة، وفي حال تحقق هذه التوقعات قد يزداد احتمال ظهور ظاهرة الشفق القطبي في بعض المناطق القريبة من القطبين.
ومع ذلك، أكد العلماء أن التوقعات ما تزال أولية، مشيرين إلى ضرورة متابعة تطور سرعة الرياح الشمسية خلال الساعات المقبلة للتأكد من احتمال حدوث العواصف المغناطيسية وتأثيرها الفعلي على المجال المغناطيسي للأرض.



