رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسعار الذهب تتراجع 80 دولارًا للأوقية.. توقعات بالتغير الكامل خلال 3 أيام

الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، ما انعكس سلبًا على المعدن النفيس المقوم بالدولار.

 

 وزادت تكاليف الطاقة العالمية المخاوف التضخمية، وهو ما قلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، وفقًا لتقرير حديث عن منصة «آي صاغة».

سجل جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تراجعًا بنحو 50 جنيهًا ليصل إلى 7450 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 80 دولارًا لتسجل 5094 دولارًا. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8514 جنيهًا، وعيار 18 نحو 6386 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 59600 جنيه.

 

الضغوط الاقتصادية المحلية وتأثير الدولار

تراجع أسعار الذهب محليًا جاء بالتزامن مع انخفاض الأوقية عالميًا، لكن صعود الدولار أمام الجنيه إلى مستويات قريبة من 53 جنيهًا حدّ من حجم الخسائر. ويواصل الجنيه المصري تراجعه أمام الدولار بسبب تخارج الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مع مواجهة الاقتصاد لضغوط مزدوجة من نقص العملة الأجنبية وارتفاع أسعار النفط، ما يزيد تحديات برنامج الإصلاح الاقتصادي.

ورغم ذلك، سجل الجنيه المصري أداءً قويًا خلال 2025 بارتفاع نحو 6.7% مقابل الدولار، بدعم من تحويلات المصريين العاملين بالخارج وتحسن السيولة المصرفية.

 

الذهب عالميًا: صعود الدولار وارتفاع أسعار النفط يضغط على المعدن

على الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب نتيجة صعود الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، ما رفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا. كما أثرت القفزات الكبيرة في أسعار النفط، التي تجاوزت 110 دولارات للبرميل، مدفوعة بتصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وخفض بعض كبار منتجي النفط لإمداداتهم، على تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة، وبالتالي على أسعار الذهب.

 

توقعات الخبراء: الذهب يواجه سيناريو متغير خلال أيام

أكد خبير الذهب جون لوكا أن الأسعار كانت مبالغًا فيها قبل الحرب، ويتوقع أن يتغير السيناريو تمامًا خلال 3 إلى 4 أيام. وأوضح أن أدوات البنك المركزي واحتياطيات النقد الأجنبي قادرة على امتصاص صدمة الدولار، مع تدخلات حكومية لتوفير السيولة الدولارية للسلع الأساسية، ومراقبة دقيقة للسوق الموازية لتقليل الفجوة بين السعر الرسمي والأسواق السوداء.

وأشار لوكا إلى أهمية تسريع برنامج التصدير وزيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز التحويلات الرسمية للمصريين بالخارج، مع الحفاظ على مرونة سعر الصرف وخفض العجز المالي تدريجيًا، مؤكدًا أن مصر ليست في حالة انهيار، بل تمر بصدمة خارجية قابلة للإدارة، ويتوقع استقرار الدولار بين 48 و52 جنيهًا بنهاية العام في السيناريو الأساسي.

 

  الذهب ملاذ آمن رغم التقلبات

يبقى الذهب أحد الأصول الملاذة في أوقات التوتر العالمي، خاصة مع اقترابه من حاجز 5000 دولار للأوقية، وسط استمرار القلق بشأن الصراعات الإقليمية وتداعياتها على أسواق الطاقة. ويؤكد الخبراء على ضرورة التحلي بالحكمة وعدم الانجرار وراء الذعر، ومتابعة السياسات النقدية وأسعار النفط والدولار لتقدير مسار الأسعار خلال الأيام القادمة. 

تم نسخ الرابط