الجبلاية تترقب حسم مصير معسكر المنتخب في قطر قبل وديتي السعودية وإسبانيا
تسود حالة من الترقب داخل الاتحاد المصري لكرة القدم في انتظار الرد الرسمي من الجانب القطري بشأن استضافة معسكر المنتخب الوطني المقرر إقامته خلال شهر مارس الجاري.
ورغم الأنباء المتداولة حول اعتذار قطر عن استضافة المعسكر بسبب الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة، وما تردد عن تأجيل عدد من الفعاليات والأنشطة الرياضية هناك، فإن مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم يؤكدون أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي إخطار رسمي يحسم هذا الملف.
ويأتي انتظار الرد الرسمي لتحديد مصير المباراتين الوديتين للمنتخب الوطني أمام السعودية وإسبانيا، واللتين تمثلان جزءًا مهمًا من برنامج إعداد المنتخب بقيادة المدير الفني حسام حسن استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
بحث عن بدائل محتملة
وفي ظل حالة الغموض الحالية، بدأ الجهاز الفني للمنتخب بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن دراسة عدد من البدائل لضمان استمرار برنامج الإعداد دون تأثر في حال تأكد إلغاء معسكر الدوحة.
وتتضمن هذه البدائل إمكانية إقامة المعسكر في القاهرة، أو البحث عن دولة أخرى لاستضافة المباراتين الوديتين، خاصة أن المباراة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا تخضع لعدد من الشروط التنظيمية والمالية من الجانب الإسباني لإقامتها خارج أراضيه.
ويسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى حسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن، خصوصًا أن المعسكر كان من المقرر انطلاقه خلال الفترة من 23 إلى 30 مارس الجاري، ما يتطلب اتخاذ قرار سريع لضمان توفير الأجواء المناسبة للاعبين قبل انطلاق فترة التوقف الدولي المقبلة.



