رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة: الإمامةُ في الصلاة مسئوليةٌ وليست “مركزًا” يُتنافس عليه

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الإمامةُ في الصلاة ليست “مركزًا” يُتنافس عليه بل مسئولية وتكليفٌ ثقيل، حتى إن بعض مشايخنا كانوا يتهيبونها ويهربون منها؛ لأنها أمانةٌ تتعلق بعبادة الناس وخشوعهم وانتظام جماعتهم.
وتابع: ومن هنا نفهم: لماذا خفّف الله عن المرأة إمامةَ الرجال. فالمسألة ليست انتقاصًا ولا تفضيلًا اجتماعيًا، وإنما رحمةٌ وتنظيمٌ يحفظ هيبة الصلاة ويمنع الاضطراب؛ لأن المرأة قد يداهمها الحيض، وقد تداهمها الاستحاضة—والاستحاضة قد تطول ولا تُضبط كضبط العادة، بل قد تفاجئها في وقت لا تتوقعه.
فلو كانت إمامًا للرجال ثم طرأ ما يوجب عليها قطع الصلاة أو تغيير حالها، لوقع هرجٌ ومرج داخل الجماعة، وذهبت سكينة الوقوف بين يدي الله، وصارت العبادة معرضة للتشويش بدل الخشوع.
ولذلك جاء الحل الشرعي واضحًا وبسيطًا:
وأصاف: تؤمّ المرأةُ النساءَ، وتقوم بهنّ في جماعتهنّ، وتكون في صفّهنّ لا أمامهنّ—تحقيقًا للستر، وحفظًا للنظام، وإبقاءً للصلاة على صورتها “الراقية” التي أرادها الشرع: عبادةً منضبطةً جميلةً لا فوضى فيها ولا تشغيب.

والقاعدة الجامعة التي ينبغي أن تستقر في القلب:
أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يكلّف عباده، وهو الذي يضع لهم “برنامج الحياة السعيدة” على علمٍ بخلقه ولطفٍ بهم: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، فلا نُحوِّل أحكام العبادة إلى صراع رغباتٍ أو خلط وظائف، بل نأخذ الدين كما جاء: رحمةً وحكمةً ونظامًا.

وخلاصة الخلاصة:
المرأة مكرّمةٌ في تكليفها، مصونةٌ في عبادتها، مُخفَّفٌ عنها رحمةً بها…
﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾. 
لمشاهدة الحلقة:   https://www.facebook.com/share/v/1CA1oTBELU/

تم نسخ الرابط