ضربتان موجعتان لبرشلونة رغم الثلاثية وقبل الحسم الأوروبي
تلقى نادي برشلونة صدمة مزدوجة خلال مواجهة الإياب أمام في نصف نهائي ، بعدما خسر خدمات اثنين من أبرز عناصره الدفاعية، جول كوندي وأليخاندرو بالدي، في مباراة أتلتيكو مدريد التي انتهت بانتصار كتالوني عريض لم يكن كافيًا لتعويض خسارة الذهاب.
ورغم الفوز بثلاثية نظيفة في لقاء الإياب، فإن برشلونة ودّع البطولة متأثرًا بهزيمته الثقيلة في مباراة الذهاب بنتيجة 4-0، لتتحول فرحة الانتصار المعنوي إلى قلق واسع داخل الجهاز الفني بسبب الإصابات التي ضربت الخط الخلفي في توقيت حاسم من الموسم.
إصابة مبكرة لكوندي تربك الحسابات
تعرض الفرنسي جول كوندي لإصابة في أوتار الركبة اليسرى مع الدقائق الأولى من اللقاء، بعد شعوره بآلام حادة أجبرته على طلب التبديل سريعًا. الجهاز الفني فضل عدم المجازفة، ليغادر اللاعب أرض الملعب وسط مخاوف من غيابه لفترة ليست بالقصيرة.
ووفقًا للتقارير، سيغيب كوندي لمدة لا تقل عن شهر، ما يعني غيابه عن مواجهة دوري أبطال أوروبا المرتقبة أمام ، إضافة إلى مباريات مهمة في الليغا أمام و و.
غياب كوندي يمثل ضربة قوية للمنظومة الدفاعية، خاصة في ظل اعتماد المدرب عليه في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.
بالدي خارج الحسابات حتى منتصف أبريل
ولم تكد الجماهير تلتقط أنفاسها بعد إصابة كوندي، حتى اضطر البديل أليخاندرو بالدي لمغادرة الملعب في منتصف الشوط الثاني متأثرًا بإصابة عضلية.
ورغم عدم صدور بيان رسمي من النادي يحدد طبيعة الإصابة ومدة الغياب، فإن صحيفة “AS” الإسبانية أكدت أن بالدي سيبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين 5 و6 أسابيع، ما يعني غيابه حتى منتصف شهر أبريل على أقل تقدير.
هذا الغياب الطويل يضع الجهاز الفني أمام أزمة حقيقية في مركز الظهير الأيسر، في ظل ضغط المباريات محليًا وأوروبيًا.
فوز معنوي ووداع رسمي
وكان برشلونة قد قدم أداءً قويًا في مباراة الإياب، ونجح في تحقيق انتصار بثلاثية نظيفة، لكنه لم يتمكن من تعويض خسارته القاسية ذهابًا برباعية دون رد، ليودع البطولة من الدور نصف النهائي.
وبينما حاول الفريق طي صفحة الكأس سريعًا، جاءت الإصابتان لتفتحا جبهة جديدة من التحديات، في مرحلة لا تقبل المزيد من التعثر، سواء في سباق الدوري الإسباني أو في المشوار القاري.



