رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في عيد ميلادها.. قصة حياة وأزواج سهير رمزي وابتعادها عن الفن

سهير رمزي
سهير رمزي

تحتفل اليوم الفنانة سهير رمزي بعيد ميلادها الـ76، بعد رحلة فنية طويلة بدأت منذ الطفولة وامتدت لعقود، لكنها شهدت أيضًا ابتعادها عن الفن لأسباب شخصية وعائلية، بالإضافة إلى قصص زواجها المتعددة التي أثارت اهتمام الجمهور.

طفولة مبكرة وبدايات سينمائية

ولدت سهير رمزي في 3 مارس 1950 بمدينة بورسعيد، وبدأت حياتها الفنية صغيرة جدًا، حيث ظهرت لأول مرة في فيلم صحيفة سوابق عام 1956 وهي في السادسة من عمرها، ثم شاركت في فيلم البنات والصيف بعمر عشر سنوات فقط.

بعد ذلك ابتعدت عن التمثيل مؤقتًا وعملت مضيفة جوية، قبل أن تعود إلى السينما في سن العشرين، من خلال أفلام مثل الناس اللي جوه وميرامار، بفضل دعم زوج والدتها، كاتب السيناريو السيد زيادة.

أبرز أعمالها السينمائية

أصبحت سهير رمزي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في السبعينيات والثمانينيات، وشاركت في العديد من الأفلام الناجحة، من أبرزها:

ثرثرة فوق النيل

ممنوع في ليلة الدخلة

البنات عاوزة إيه

مع حبي وأشواقي

24 ساعة حب

ويظل فيلم المذنبون المأخوذ عن قصة الكاتب الكبير نجيب محفوظ أبرز أعمالها، حيث شكل تحديًا كبيرًا لها بسبب جرأته، رغم أنها لم تكن راضية تمامًا عن أداءها فيه، ما دفعها لاحقًا لتجنب هذا النوع من الأدوار.

حياة شخصية وزيجات متعددة

عاشت سهير رمزي حياة شخصية مليئة بالارتباطات والزواج، فقد تزوجت عدة مرات من مشاهير ورجال أعمال، ومن أبرزهم:

الفنان إبراهيم خان (لم يستمر الزواج أكثر من عام)

الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود (انفصلا بعد عام)

سيد متولي (رئيس النادي المصري البورسعيدي)

رجل الأعمال الخليجي محمد الملا (الزوج السابق للراقصة نجوى فؤاد)

الملحن حلمي بكر (انفصلا بعد 4 سنوات بسبب اعتراضه على عملها بالفن)

الفنان محمود قابيل

رجل الأعمال السوري زكريا بكار

كما ارتبطت بمراحل من حياتها بالفنان فاروق الفيشاوي بعد طلاقه من الفنانة سمية الألفي، وخطبت للفنانين يوسف شعبان وعمر الشريف، لكنها لم تتزوج أيًا منهما. واعترفت في لقاء تلفزيوني أن الفنان كمال الشناوي هو الرجل الوحيد الذي أحبته فعليًا، لكنها لم تتزوجه.

مسيرة فنية متجددة رغم الابتعاد

رغم ابتعادها عن الفن لفترات طويلة، تظل سهير رمزي رمزًا من رموز السينما المصرية، حيث حافظت على حضورها وتأثيرها عبر أعمالها التي جمعت بين الجرأة والرومانسية والدراما، لتبقى أيقونة تحتفل بها السينما المصرية في كل مناسبة.

تم نسخ الرابط