«قلب صناعي جديد للصعيد».. مجمع الصناعات بأسيوط يدعم الاستثمار ويوفر آلاف فرص العمل
تشهد محافظة أسيوط تنفيذ مشروع صناعي ضخم يتمثل في إنشاء وتطوير مجمع للصناعات المتوسطة بمدينة أسيوط الجديدة، ضمن خطة الدولة لتعزيز التنمية الصناعية في محافظات الصعيد، وتحويلها إلى مراكز إنتاجية قادرة على جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل مستدامة.
مجمع الصناعات المتوسطة بأسيوط يدعم الاستثمار ويوفر آلاف فرص العمل
ويقام المجمع على مساحة واسعة تتيح التوسع المستقبلي، ويضم وحدات صناعية جاهزة بمساحات متنوعة تناسب طبيعة الأنشطة المختلفة، خاصة في مجالات الصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية الخفيفة، وصناعات مواد البناء، والتعبئة والتغليف، والصناعات الكيماوية غير الخطرة، بما يحقق تنوعًا اقتصاديًا ويعزز من سلاسل القيمة المحلية.
ويتضمن المشروع أعمال ترفيق شاملة تشمل شبكات مياه الشرب والصرف الصناعي، ومحطات كهرباء بقدرات مناسبة للأنشطة الإنتاجية، وشبكات غاز طبيعي، إضافة إلى طرق داخلية حديثة، وأنظمة إنارة ومراقبة، ومنطقة خدمات تضم مكاتب إدارية وبنوكًا ومنافذ لوجستية، بما يوفر بيئة متكاملة للمستثمرين.
ويستهدف المشروع دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال طرح وحدات مجهزة بالكامل لتقليل أعباء التأسيس على المستثمرين الشباب، وتبسيط إجراءات التراخيص والتشغيل، في إطار توجه الدولة نحو تمكين القطاع الخاص وتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.
وتتمتع المنطقة الصناعية بأسيوط الجديدة بموقع استراتيجي بالقرب من شبكة الطرق القومية ومحور الهضبة الغربية، ما يسهل نقل الخامات والمنتجات إلى مختلف محافظات الجمهورية، فضلًا عن قربها من خطوط السكك الحديدية، وهو ما يعزز من قدرتها التنافسية ويزيد من فرص التصدير.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد اكتمال مراحله وتشغيل المصانع بكامل طاقتها، في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء أسيوط والمحافظات المجاورة، بما ينعكس إيجابًا على معدلات البطالة ومستوى الدخل، ويعزز الاستقرار الاجتماعي داخل الإقليم.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية أشمل لتحويل أسيوط إلى مركز صناعي ولوجستي محوري في صعيد مصر، يدعم الناتج المحلي الإجمالي، ويعزز من دور المحافظات الجنوبية في منظومة التنمية الاقتصادية الوطنية، وسط متابعة مستمرة لمعدلات التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المحددة تمهيدًا لدخول المشروعات حيز التشغيل خلال الفترة المقبلة.
