تعرف على كيف تكمل إذا دخلت الصلاة والإمام في آخر ركعة
أكد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء في منشور له على صفحته على الفيس بوك للرد على سؤال: دخلت الصلاة والإمام في آخر ركعة… أكمل إزاي؟ وهل أقرأ سورة بعد الفاتحة؟ أنه في فقه المسبوق أهم قاعدة تختصر عليك كل شيء: إدراك الركوع يُدرك الركعة.
وأضاف: لو دخلتَ والإمام راكع فكبّرتَ وركعتَ معه مطمئنًا (بقدر تسبيحة) قبل أن يرفع، فهذه تُحسب لك ركعة وتُكمل مع الإمام وتسلّم معه، ثم تقوم بعد سلامه لتأتي بما فاتك.
لكن إن دخلتَ والإمام رفع من الركوع (قال: سمع الله لمن حمده) وأنت لم تركع معه—حتى لو كبّرتَ ولحقتَ بالسجود—فهذه لا تُحسب ركعة، وتقوم بعد سلام الإمام لتقضي ما فاتك.

وأوضح: هل أقرأ سورة بعد الفاتحة في الركعة التي أقضيها؟ بأن هنا يأتي خلاف لطيف بين أهل العلم:
عند المالكية: ما يأتي بعد سلام الإمام يُنظر إليه على أنه قضاء لما فات؛ فيقرأ المسبوق الفاتحة وسورة في الركعات التي يقضيها إذا كانت في موضع القراءة. ولهذا سمّوا صورةً من ذلك: “الصلاة ذات الجناحين”؛ كأن فيها قراءةً بسورة في البداية وقراءةً بسورة في النهاية!
🔹وعند الشافعية: ما يأتي بعد سلام الإمام يُنظر إليه على أنه إتمام لما بقي من صلاته (كالركعة الرابعة مثلًا)، والرابعة لا يُقرأ فيها سورة بعد الفاتحة.
■ الخلاصة العملية:
احفظ القاعدة: إن أدركتَ الركوع أدركتَ الركعة.
وأما السورة بعد الفاتحة فيما تقضيه بعد سلام الإمام: فيها تفصيلٌ وخلافٌ معتبر.