رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طفرة بترولية تعزز قوة الاقتصاد الوطني.. 152 اتفاقية و4.7 مليون طن طاقة بتروكيماوية سنويًا

البترول
البترول

تواصل وزارة البترول والثروة المعدنية تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير قطاعي التكرير والبتروكيماويات، في إطار رؤية الدولة لتعظيم القيمة المضافة من الثروات الطبيعية، وتقليل فاتورة الاستيراد، وزيادة الصادرات ذات القيمة العالية.

 

 

ووفق آخر التحديثات، يشهد القطاع نشاطًا ملحوظًا مدعومًا ببيئة تشريعية جاذبة واستثمارات ضخمة في البنية التحتية، ما أسهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة في منطقة شرق المتوسط.

152 اتفاقية بترولية تعكس ثقة المستثمرين

أظهرت البيانات الرسمية أن عدد الاتفاقيات البترولية السارية بلغ حتى الآن 152 اتفاقية، تغطي مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج، وهو ما يعكس ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري والفرص الواعدة في قطاع الطاقة.

وتسهم هذه الاتفاقيات في ضخ استثمارات جديدة، وتكثيف أعمال الحفر والتنمية، بما يدعم خطط زيادة الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية، فضلًا عن توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتعزيز نقل التكنولوجيا والخبرات.

8 مجمعات بتروكيماوية بطاقة 4.7 مليون طن سنويًا

وفيما يتعلق بقطاع البتروكيماويات، تمتلك مصر حاليًا 8 مصانع ومجمعات بتروكيماوية بإجمالي سعة إنتاجية تصميمية تصل إلى 4.7 مليون طن سنويًا، تنتج مجموعة متنوعة من المنتجات التي تدخل في صناعات استراتيجية مثل الأسمدة والبلاستيك ومواد البناء والمنسوجات.

ويُعد التوسع في هذا القطاع خطوة محورية نحو التحول من تصدير المواد الخام إلى تصدير منتجات نهائية أو نصف مصنعة ذات قيمة مضافة أعلى، ما يعزز العائد الاقتصادي ويدعم الميزان التجاري.

تعظيم القيمة المضافة وتقليل الواردات

يستهدف تطوير معامل التكرير ومجمعات البتروكيماويات زيادة كفاءة التشغيل ورفع معدلات الاستفادة من الخام المحلي، بما يسهم في توفير المنتجات البترولية للسوق المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

كما تعمل الوزارة على تحديث الوحدات الإنتاجية القائمة، وإدخال تكنولوجيات حديثة صديقة للبيئة، بما يتماشى مع المعايير الدولية للاستدامة وخفض الانبعاثات، في إطار التزام الدولة بمسؤولياتها البيئية.

دعم الاقتصاد الوطني ورؤية مستقبلية

تؤكد المؤشرات أن قطاع البترول والبتروكيماويات يمثل أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني، ليس فقط من خلال الإيرادات المباشرة، ولكن أيضًا عبر دعم الصناعات المغذية، وتحفيز الاستثمار، وتوفير العملة الأجنبية من خلال التصدير.

وتواصل وزارة البترول تنفيذ خطط طموحة للتوسع في مشروعات القيمة المضافة، وجذب مزيد من الشراكات الاستراتيجية، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة والصناعات المرتبطة بها.

وبهذه الجهود المتواصلة، يمضي قطاع البترول بخطى ثابتة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ويعزز قوة الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية 

تم نسخ الرابط