مانشستر يونايتد يخطط للمستقبل.. وخوليت يرشح فان بيرسي لقيادة “مسرح الأحلام”
بدأت إدارة نادي مانشستر يونايتد، بقيادة شركة “إنيوس”، وضع ملامح خطتها للموسم المقبل مبكرًا، واضعة على رأس أولوياتها حسم ملف المدير الفني الدائم للفريق.
ورغم النتائج الإيجابية التي حققها المدرب المؤقت مايكل كاريك، بعدما قاد “الشياطين الحمر” للفوز في أول أربع مباريات له، فإن صناع القرار في أولد ترافورد يتعاملون بحذر شديد مع المرحلة الحالية، تجنبًا لتكرار سيناريو أولي جونار سولشاير، الذي تحوّل من حل مؤقت ناجح إلى تجربة طويلة انتهت دون تحقيق الطموحات الكبرى.
ولا تزال أمام الفريق 13 مباراة حاسمة ستسهم في تحديد مستقبل الجهاز الفني، وسط تقييم شامل للأداء الفني والاستقرار الإداري، وبينما تتداول وسائل الإعلام عدة أسماء مرشحة لتولي المهمة، فجّر أسطورة الكرة الهولندية ونادي تشيلسي السابق رود خوليت مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما رشح مواطنه روبن فان بيرسي لتولي القيادة الفنية لمانشستر يونايتد مستقبلًا.
خوليت: فان بيرسي يملك الشخصية.. والصبر هو الحل
في تصريحات نقلها موقع “مترو” عن منصة “جامبلينج إنسايدر”، عبّر خوليت عن دعمه الكامل لفان بيرسي، مؤكدًا أن تعيينه مدربًا لليونايتد سيكون “أمرًا رائعًا لكرة القدم”.
وأوضح أن النجم الهولندي السابق يمتلك من الكاريزما والخبرة ما يؤهله لتولي مسؤولية فريق بحجم مانشستر يونايتد، رغم تجربته الحالية المتذبذبة مع فينورد.
وقال خوليت: “روبن مدرب رائع، لكنه يمر بفترة صعبة قليلًا في الوقت الحالي. آمل أن يُمنح الوقت الكافي لتصحيح المسار وإثبات مدى جودته”.
واستشهد بأسطورة التدريب السير أليكس فيرجسون، مشيرًا إلى أن بداياته مع يونايتد لم تكن مثالية، لكن الصبر عليه صنع حقبة ذهبية لا تُنسى.
وأضاف: “انظروا إلى فيرجسون… صبروا عليه، وأصبح الأفضل. سيكون من الرائع أن نرى روبن يومًا ما في أولد ترافورد”.
عودة محتملة إلى المكان الذي صنع المجد
يثير هذا الترشيح تساؤلات حول إمكانية عودة فان بيرسي إلى النادي الذي شهد أحد أهم فصول مسيرته كلاعب، ففي صيف 2012، انتقل من أرسنال إلى مانشستر يونايتد في صفقة أثارت جدلًا واسعًا آنذاك، لكنه رد بقوة داخل الملعب، مسجلًا 30 هدفًا في موسمه الأول، وقاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
اليوم، يعود اسم فان بيرسي إلى الواجهة، ولكن من بوابة التدريب، وبينما تواصل إدارة يونايتد دراسة خياراتها بعناية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يعيد الهداف الهولندي كتابة قصة 2012، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني؟ أم أن أولد ترافورد سيختار مسارًا مختلفًا في رحلة البحث عن استعادة أمجاده؟



