رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مأساة إنسانية بأطفيح.. حبس قاتل صديقه بعد إخفاء الجثمان 75 يوما

المجنى عليه
المجنى عليه

جددت جهات التحقيق حبس المتهم  بإنهاء حياة صديقه  بدافع السرقة بمركز أطفيح جنوب شرق الجيزة لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، في واقعة مأساوية هزت الأهالي، خاصة بعد العثور على الجثمان مخفيا لأكثر من 75 يوما، ووفاة والد المجني عليه حزنا قبل معرفة مصير نجله.

رحلة كفاح انتهت بجريمة

«يوسف» لم يكن مجرد شاب عادي، بل كان العائل الوحيد لأسرته، يكد منذ سنوات لتوفير لقمة العيش لوالده المريض وأشقائه الأربعة. خرج يوم اختفائه للعمل على «تروسيكل» يملكه، بحثًا عن رزق يعين أسرته، لكنه لم يعد.

وبحسب رواية أسرته، استدرجه صديقه بحجة وجود «خردة» يرغب في بيعها، قبل أن تتحول تلك الزيارة إلى جريمة مأساوية، حيث تشير التحقيقات إلى قيام المتهم بتهديده بسلاح أبيض وتقييده ثم خنقه طمعًا في الاستيلاء على التروسيكل.

75 يوما من الانتظار المؤلم

عاشت الأسرة أكثر من شهرين في قلق وألم، تبحث عن ابنها دون جدوى، حتى قادت الصدفة لكشف الحقيقة، بعدما حاول المتهم بيع أجزاء من التروسيكل عقب تفكيكه لإخفاء معالمه، ليتعرف أحدهم على القطع ويبلغ الشرطة.

وبعد القبض على المتهم، اعترف بالجريمة وأرشد عن مكان دفن الجثمان داخل مخزن، حيث عُثر عليه مدفونًا تحت التراب والطوب.

فاجعة مضاعفة للأسرة

لم تحتمل الأسرة الصدمة، إذ توفي والد المجني عليه بعد أيام من اختفاء نجله، متأثرًا بحالة الحزن الشديد، بحسب ما أكدته الأسرة، ليصبح الفقد مضاعفًا لأم فقدت زوجها وابنها في وقت قصير.

وتروي والدة الضحية بحزن بالغ كيف كان ابنها يعمل منذ طفولته لمساندة أسرته وعلاج والده، مؤكدة أن حلمه كان فقط توفير حياة كريمة لأشقائه.

تحقيقات مستمرة

ولا تزال جهات التحقيق تباشر إجراءاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة، فيما تطالب أسرة المجني عليه بالقصاص، بعد أن فقدت «السند» الذي كانت تعتمد عليه.

 

تم نسخ الرابط