شريف الكيلاني: الفاتورة الإلكترونية والتحول الرقمي ينهيان الخلافات الضريبية
أكد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية، أن التحول الرقمي والفاتورة الإلكترونية يمثلان فرصة حقيقية لتسهيل الإجراءات وتقليل الخلافات داخل منظومة الضرائب المصرية، من خلال ربط الجهات المختلفة وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
الفاتورة الإلكترونية.. ضرورة للشركات والممولين
أوضح الكيلاني، خلال كلمته في مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026، أن الفاتورة الإلكترونية أصبحت أمراً لا يمكن للشركات الاستغناء عنه، لما توفره من تسهيلات على الممولين والمستثمرين، من خلال إصدار فواتير موحدة بمعايير محددة وكودات متفق عليها، يتم تداولها بين الجهات المختلفة، وعلى رأسها مصلحة الضرائب.
وأشار إلى أن تطبيق الفاتورة الإلكترونية أنهى العديد من الخلافات الضريبية التقليدية حول حجم المبيعات، كما ساهم في ربط مصلحتي الضرائب والجمارك، مما يسمح بالتعرف على طبيعة البضائع المستوردة وحجم أعمال المستورد بدقة، وهو أمر حيوي أيضاً للبنوك في تقييم التعاملات الخاصة بالشحنات المستوردة.
الذكاء الاصطناعي ورؤية اقتصادية دقيقة
أكد نائب وزير المالية أن إدخال الذكاء الاصطناعي على منظومة الفاتورة الإلكترونية يتيح إجراء تحليلات متقدمة لرصد أي تذبذب في السوق أو سلوك الممولين، كما يدعم تطبيق منظومة إدارة المخاطر داخل مصلحة الضرائب، بما يقلل الخلافات ويضمن الالتزام الضريبي.
وأشار الكيلاني إلى أن التحول الرقمي ليس هدفاً في حد ذاته، بل وسيلة لتسهيل الإجراءات وتحقيق التطوير، موضحاً أن المنظومة الجديدة توفر للدولة رؤية اقتصادية دقيقة عن أداء القطاعات المختلفة، وحجم الاستيراد، وحجم أعمال كل ممول، مما يعزز فعالية السياسات المالية.
التحول الرقمي أداة للتطوير
واختتم شريف الكيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن التحول الرقمي ساعد الدولة في تطبيق سياساتها المالية والاقتصادية بكفاءة، مشدداً على أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبحا أدوات استراتيجية لتطوير منظومة الضرائب وتحقيق الشفافية، وليس مجرد غاية تقنية بحد ذاتها.


