بسنت شوقي: انفصال والدي شكل شخصيتي.. وبيطلقونا أنا وفراج كل شهرين
كشفت الفنانة بسنت شوقي عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية، متحدثة بصراحة عن تجربة انفصال والديها وانعكاسها على تكوينها النفسي، إلى جانب علاقتها بزوجها الفنان محمد فراج، وما يلاحقهما من شائعات انفصال متكررة.
وقالت بسنت شوقي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن والديها انفصلا ثلاث مرات من قبل، موضحة أن عودتهما في كل مرة كانت بدافع الحفاظ على تماسك الأسرة من أجل الأبناء، لكنها ترى أن هذا القرار لم يكن صائبًا.
وأكدت أن الخلافات المستمرة بينهما كانت أكثر قسوة من الانفصال نفسه، مشيرة إلى أنها بصفتها الابنة الكبرى لعبت دور «حمامة السلام» داخل المنزل، واضطرت لتحمّل المسؤولية في سن مبكرة.
وأضافت أن تكرار انفصال والديها ترك أثرًا واضحًا في شخصيتها، وجعلها تخشى الارتباط، مؤكدة رفضها لفكرة استمرار الزواج المليء بالخلافات من أجل الأطفال فقط، لأن ذلك من وجهة نظرها يخلق صدمات نفسية أعمق، مشددة على أهمية الحفاظ على علاقة إنسانية وحضارية بين الطرفين بعد الانفصال.
وعن علاقتها بزوجها محمد فراج، عبرت بسنت عن استيائها من الشائعات التي طالت بداية زواجهما، خاصة الادعاءات بأنها تزوجته من أجل الشهرة.
وأوضحت أنها تعرفت عليه عام 2015، في وقت كان كل منهما في بداية مشواره الفني، بل وكانت هي أكثر استقرارًا ماديًا آنذاك بحكم عملها في مجال البنوك.
أما عن شائعات انفصالهما المتكررة، فقالت بسنت شوقي مازحة: «بيطلقونا كل شهرين، وبابا أحيانًا بيكلمني علشان يتأكد».
وأكدت أن عدم اهتمام محمد فراج بمواقع التواصل الاجتماعي يعد من الأمور الإيجابية التي تحمي علاقتهما، رغم أنه يسبب أحيانًا بعض الخلافات بينهما، خاصة أنها تتأثر بما يُتداول من شائعات، بينما لا يعير هو لها أي اهتمام.



