رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البرازيل مستعدة للانضمام إلى "مجلس السلام" شرط تمثيل الفلسطينيين

لويس إيناسيو لولا
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا

أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، استعداد بلاده للانضمام إلى ما يُعرف بـ "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، مؤكّدًا على أن وجود الفلسطينيين على طاولة المفاوضات شرط أساسي للمشاركة.

وقال لولا دا سيلفا في تصريح صحفي: "نحن على استعداد للمشاركة في مجلس السلام، ولكن من الضروري أن يكون الفلسطينيون حاضرين على طاولة المفاوضات". وأضاف أنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأن البرازيل ترى في المشاركة مصلحة لها، مع التأكيد على ضرورة تمثيل الفلسطينيين في المفاوضات.

خلفية "مجلس السلام" الأمريكي

أُعلن عن تأسيس مجلس السلام في 15 يناير الماضي، ضمن خطة قدمها الرئيس الأمريكي ترامب لقطاع غزة، واعتمده مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025.

ويصف الميثاق المجلس بأنه منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع، مع منح ترامب صلاحيات واسعة تشمل الفيتو وتعيين الأعضاء مدى الحياة، ما أثار انتقادات واعتُبره بعض المراقبين محاولة لتجاوز الأمم المتحدة.

ويثير الميثاق جدلاً أيضًا لعدم ذكره بشكل صريح القطاع الفلسطيني، الذي يقطنه نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح يعيشون في أوضاع كارثية.

انتقادات لمجلس السلام

ينتقد الميثاق الأمم المتحدة ضمنيًا، مشددًا على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، مؤكدًا أن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارًا".

هذا الموقف يضع البرازيل في موقع داعم للشرعية الفلسطينية، بينما يحاول مجلس السلام فرض إطار جديد لإدارة النزاع في غزة دون إشراك ممثلين عن القطاع، ما يثير مخاوف بشأن فعالية المجلس ومصداقيته.

خطوة دبلوماسية للبرازيل

تعكس مبادرة البرازيل التزامًا دبلوماسيًا واضحًا بـ الشرعية الفلسطينية، وتبرز قدرتها على لعب دور فاعل في الوساطات الإقليمية والدولية.
ويعطي الموقف البرازيلي إشارة إلى أن أي مجلس أو مبادرة سلام دولية في الشرق الأوسط لن يكون لها مصداقية كاملة دون تمثيل الفلسطينيين، ما يضع ضغوطًا على الإدارة الأمريكية لإعادة النظر في آليات المجلس.

تم نسخ الرابط