7 آلاف كيلومتر طرق جديدة..كيف أعاد السيسي رسم خريطة النقل والتنمية في مصر؟
وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي تطوير شبكة الطرق في صدارة أولويات بناء الجمهورية الجديدة، باعتبارها العمود الفقري للتنمية الشاملة. فالدولة التي تمتلك شبكة طرق حديثة قادرة على جذب الاستثمار، وتحقيق النمو، وربط مناطق الإنتاج بموانئ التصدير، وهو ما تحقق على أرض مصر خلال السنوات الأخيرة.

أكبر شبكة طرق في تاريخ الدولة
نجحت مصر في تنفيذ ما يزيد على 7 آلاف كيلومتر من الطرق والمحاور الجديدة، ضمن المشروع القومي للطرق، ليرتفع إجمالي أطوال الطرق إلى أكثر من 30 ألف كيلومتر. هذا التوسع الضخم نقل مصر إلى مراكز متقدمة عالميًا في جودة الطرق، بعد أن كانت تعاني من اختناقات مرورية وحوادث متكررة.
محاور عرض النيل تفك العزلة
أحد أبرز إنجازات شبكة الطرق الجديدة هو إنشاء محاور عرض النيل، التي تجاوز عددها 30 محورًا، وربطت شرق النهر بغربه لأول مرة بشكل متكامل. هذه المحاور أنهت عزلة قرى ومحافظات بأكملها، وساهمت في تقليل زمن الانتقال، ودعمت حركة التجارة والاستثمار بين المحافظات.
طرق تخدم الصناعة والزراعة
لم تكن الطرق مجرد مشروعات خدمية، بل أداة مباشرة لدعم الاقتصاد، حيث ربطت المناطق الصناعية بالموانئ البحرية، وساعدت على خفض تكلفة النقل، وزيادة تنافسية الصادرات المصرية. كما خدمت المناطق الزراعية الجديدة في الدلتا الجديدة وتوشكى وشرق العوينات، وربطتها بالأسواق المحلية والعالمية.
تقليل الحوادث وإنقاذ الأرواح
ساهم تطوير الطرق في خفض معدلات حوادث الطرق بشكل ملحوظ، بعد إدخال معايير السلامة المرورية، وتوسعة الطرق، وإنشاء الكباري والأنفاق، خاصة في المناطق الخطرة. وأصبحت الطرق الجديدة عنصر أمان للمواطن قبل أن تكون وسيلة انتقال.
شبكة طرق تدعم المدن الجديدة
دعمت شبكة الطرق القومية إنشاء المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، حيث وفرت محاور سريعة تربط هذه المدن بالقاهرة والمحافظات، ما شجع المواطنين على الانتقال إليها، وساهم في تخفيف الضغط عن المدن القديمة.
السيسي يقود ثورة بنية تحتية
قاد الرئيس السيسي ثورة حقيقية في البنية التحتية، واضعًا الأساس الصلب للجمهورية الجديدة، ومؤكدًا أن التنمية لا تُبنى بالشعارات بل بالطرق والمصانع والموانئ. وأصبحت شبكة الطرق الحديثة شهادة نجاح لنهج الدولة في التخطيط طويل الأجل والتنفيذ المتكامل.


