شكاوى المواطنين تفرض قرارات حاسمة في تجربة إيقاف الترام.. تفاصيل
أكدت محافظة الإسكندرية، خلال اليوم الأول من الإيقاف التجريبي لترام الرمل، استمرار المتابعة الميدانية المكثفة لتشغيل وسائل النقل البديلة، بهدف ضمان انتظام الحركة المرورية وتوفير وسائل انتقال كافية وآمنة للمواطنين، مع الاستماع المباشر لملاحظاتهم والعمل على حل أي معوقات تظهر منذ الساعات الأولى للتطبيق.
وفي صباح اليوم الأول من الإيقاف التجريبي، تفقد الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية بدء تشغيل وسائل النقل البديلة لترام الرمل بمحطة فيكتوريا على مسار شارع أبو قير، للاطمئنان على سيولة الحركة المرورية ومدى توافر السيارات والأتوبيسات البديلة، وذلك في إطار تقييم كفاءة هذه الوسائل وقدرتها على سد احتياجات الشارع السكندري خلال فترة توقف الترام.
وأكد المحافظ أن المحافظة حريصة على متابعة التجربة لحظة بلحظة لضمان عدم تأثر مصالح المواطنين اليومية.
وخلال جولته الميدانية، شدد محافظ الإسكندرية على ضرورة الانتشار المستمر لرجال المرور في المسارات الثلاثة لمتابعة حركة السير وضمان انسيابها دون تكدسات، مع التأكد من التزام السائقين بالتعريفة الرسمية المقررة لوسائل النقل البديلة والمسارات المحددة لها.
وكلف السكرتير العام للمحافظة ومدير إدارة المرور برصد جميع الملاحظات التي قد تظهر في اليوم الأول للتشغيل، والعمل الفوري على حلها وتلافي أي سلبيات قد تعوق حركة المواطنين أو تؤثر على جودة الخدمة المقدمة.
واستفسر المحافظ من المواطنين عن قيمة تعريفة الركوب التي يتم تحصيلها في سيارات السرفيس ووسائل النقل البديلة، وحرص على طمأنتهم بشأن توافر البدائل المناسبة لتعويض توقف الترام، كما أكد ضرورة التقدم بشكاوى لغرفة عمليات المحافظة في حال وجود أي تجاوزات تتعلق باستغلال السائقين أو تقطيع المسافات، مشددًا على أن المواطن شريك أساسي مع الدولة في رصد المخالفات وتحقيق الانضباط في منظومة النقل.
وشملت الجولة تفقد مسار شارع أبو قير في ساعات الصباح الباكر لرصد مدى إقبال المواطنين على وسائل النقل البديلة، إلى جانب المرور على محطة وسائل النقل البديلة بميدان الفسحة أمام بريد سيدي بشر للاطمئنان على توافر الأتوبيسات وجاهزية الطريق بعد أعمال التوسعة والرصف، بما يضمن تحقيق السيولة المرورية المطلوبة.
واستمع المحافظ خلال جولته إلى مطالب أهالي حي منتزه أول، والتي تركزت على ضرورة شن حملات دورية للحد من استخدام مكبرات الصوت لما تسببه من إزعاج شديد للمواطنين.

واستجابة لشكاوى الأهالي، وجه محافظ الإسكندرية السكرتير العام بشن حملات مستمرة في جميع الأحياء للتحفظ على مكبرات الصوت المخالفة، والعمل على الحد من هذه الظاهرة غير الحضارية التي تؤثر على الهدوء العام وجودة الحياة داخل الأحياء السكنية، مؤكدًا أن الانضباط والالتزام بالقواعد المرورية والسلوكية يمثلان جزءًا أساسيًا من خطة المحافظة لتحسين البيئة الحضرية.
وفي سياق متصل، أجرى الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية واللواء ماجد عبد الحميد نائب وزير النقل جولة تفقدية بمنطقة سيدي جابر على مسار شارع أبو قير، لمتابعة سيولة الحركة المرورية وتوافر وسائل النقل البديلة لترام الرمل.
وخلال الجولة، استمعا إلى شكاوى المواطنين التي تضمنت استغلال بعض السائقين للركاب وتقطيع المسافات، بالإضافة إلى مطالب بضرورة مراعاة كبار السن عند تحصيل تعريفة الركوب، بما يحقق بعدًا إنسانيًا في تقديم الخدمة.
وأكدت محافظة الإسكندرية أن هناك 16 محطة انتظار لوسائل النقل البديلة على مسار الكورنيش، و17 محطة انتظار بشارع أبو قير، فضلًا عن 24 محطة انتظار على المسار الموازي للترام، بما يضمن توزيعًا مناسبًا للخدمة على مختلف المناطق.
كما أعلنت المحافظة عن جاهزية غرفة العمليات الرئيسية ومركز السيطرة لتلقي شكاوى واستفسارات المواطنين على مدار الساعة، من خلال أرقام التواصل المباشر المخصصة لذلك، لضمان سرعة الاستجابة لأي ملاحظات تتعلق بوسائل النقل البديلة أو الحركة المرورية، وتحقيق أعلى مستوى من الانضباط خلال فترة الإيقاف التجريبي لترام الرمل.

