رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مدريد تحسم المشهد مبكرا.. نهائي مونديال 2030 على الأراضي الإسبانية

مونديال 2030
مونديال 2030

أكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، أن إسبانيا ستحتضن المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، المقررة إقامتها بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، مشددًا على أن بلاده ستكون القاطرة الرئيسية لهذا الحدث التاريخي.

وجاءت تصريحات لوزان خلال صعوده إلى منصة التكريم لتسلّم إحدى الجوائز التي تمنحها جمعية الصحافة الرياضية في العاصمة مدريد، حيث استغل المناسبة للحديث عن طموحات الاتحاد الإسباني ودور بلاده في النسخة المرتقبة من المونديال.

وقال لوزان في كلمته:"إسبانيا تمتلك خبرة تنظيمية كبيرة أثبتتها عبر سنوات طويلة من استضافة البطولات الكبرى، وستكون هي القائد لمونديال 2030، وهنا على الأراضي الإسبانية ستُقام المباراة النهائية لكأس العالم".

 

إشادة مشروطة بالمغرب وتحفظات تنظيمية

وتطرق رئيس الاتحاد الإسباني إلى ملف البنية التحتية في المغرب، الشريك الثالث في استضافة البطولة، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي تشهده المملكة المغربية على مختلف المستويات، لا سيما في ما يتعلق بالملاعب والمنشآت الرياضية.

وأوضح لوزان في هذا السياق:"المغرب يشهد تحولًا حقيقيًا، ولديه ملاعب مميزة تستحق الإشادة، ويجب الاعتراف بما تم إنجازه بشكل إيجابي"، لكنه في المقابل أبدى تحفظه على بعض الجوانب التنظيمية، مضيفًا: "خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية، شاهدنا بعض المشاهد التي أساءت لصورة كرة القدم على المستوى العالمي، وهو ما يجب تفاديه تمامًا في كأس العالم".

هدف طموح: أفضل نسخة في تاريخ المونديال

وأكد لوزان أن الاتحاد الإسباني يضع نصب عينيه تنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم، خاصة أن مونديال 2030 يتزامن مع الذكرى المئوية لأول بطولة كأس عالم أُقيمت في أوروغواي عام 1930، ما يفرض مسؤولية تاريخية مضاعفة على الدول المنظمة.

وتابع رئيس الاتحاد الإسباني تصريحاته قائلاً:"نحن أمام حدث فريد من نوعه، وعلينا أن نكون على قدر هذه المسؤولية. نعمل بكل قوة لضمان تنظيم أفضل كأس عالم في التاريخ، وإسبانيا ستلعب الدور الأبرز في تحقيق هذا الهدف عام 2030".

قيادة إسبانية لمونديال استثنائي

وتعكس تصريحات لوزان رغبة واضحة من الجانب الإسباني في فرض دور قيادي داخل ملف التنظيم المشترك، سواء من حيث البنية التحتية أو الجوانب الإدارية والفنية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كيفية توزيع المباريات والأدوار بين الدول الثلاث خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن يشهد مونديال 2030 ترتيبات غير مسبوقة، نظرًا لرمزيته التاريخية وطبيعته المشتركة، ما يجعله أحد أكثر نسخ كأس العالم ترقبًا في تاريخ اللعبة.

 

تم نسخ الرابط