رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

العيناوي يخطف الأضواء إفريقيا ويضع نفسه على رادار ريال مدريد

 نائل العيناوي
نائل العيناوي

بات الدولي المغربي نائل العيناوي واحداً من أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الأفريقية، بعد الأداء اللافت الذي قدّمه رفقة منتخب بلاده خلال منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، وهو ما جعله محط أنظار عدد من كبار الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها ريال مدريد الإسباني.

وذكر موقع «RomaPress» المتخصص في أخبار نادي روما الإيطالي، أن المستويات التصاعدية التي ظهر بها لاعب خط الوسط المغربي خلال البطولة القارية، دفعت أندية الصف الأول في أوروبا إلى مراقبته عن كثب، مشيراً إلى أن النادي الملكي أبدى إعجاباً كبيراً بأسلوبه وقدراته الفنية والبدنية.

وخلال مشاركته مع “أسود الأطلس” في البطولة، قدّم العيناوي مستويات قوية اتسمت بالانضباط التكتيكي، والالتحامات القوية، والقدرة على الربط بين الخطوط، ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير المغربية، التي رأت فيه نموذجاً للاعب المقاتل داخل المستطيل الأخضر، خصوصاً مع التضحيات الكبيرة التي قدّمها في المباريات الحاسمة.

وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد يرى في العيناوي إضافة محتملة لخط وسط الفريق، لما يتمتع به من قوة بدنية، وذكاء تكتيكي، وقدرة على شغل أكثر من دور في وسط الميدان، مؤكداً أن إدارة “الملكي” ستواصل متابعته خلال الفترة المقبلة مع نادي روما، قبل اتخاذ قرار التقدم بعرض رسمي للتعاقد معه.

ويبلغ العيناوي من العمر 24 عاماً، وهو نجل نجم التنس المغربي السابق يونس العيناوي، وقد انتقل إلى صفوف روما خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادماً من نادي لانس الفرنسي، في صفقة لاقت اهتماماً إعلامياً واسعاً آنذاك.

ورغم انضمامه حديثاً إلى “الذئاب”، إلا أن اللاعب لم يحصل بعد على فرصته الكاملة لإبراز إمكانياته مع الفريق الإيطالي، حيث شارك في 18 مباراة في مختلف المسابقات، بإجمالي 935 دقيقة لعب، سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع هدفاً آخر، في انتظار دور أكبر خلال المرحلة المقبلة.

ويرى متابعون أن تألق العيناوي القاري قد يغيّر مسار موسمه مع روما، ويفتح أمامه أبواب المنافسة بقوة على مركز أساسي في التشكيلة، خاصة مع الاهتمام المتزايد من أندية كبرى، ما قد يشكل دافعاً إضافياً للاعب لمواصلة التطور وفرض نفسه على الساحة الأوروبية.

تم نسخ الرابط