ترامب: الأكراد حاربوا «لمصلحتهم» وليس لأجل الولايات المتحدة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تسعى إلى حماية الأكراد، وذلك ردًا على سؤال أحد الصحفيين حول موقف واشنطن من حقوق الأكراد في سوريا. تأتي تصريحات ترامب وسط جدل مستمر حول دور أمريكا في المنطقة، ودعمها للقوات الكردية خلال السنوات الماضية.
الأكراد تلقوا دعمًا ماليًا ونفطيًا
وأضاف ترامب خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض: "أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا، دُفعت مبالغ هائلة من المال للأكراد، ومُنحوا النفط وأشياء أخرى، لذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم، أكثر مما يفعلونه من أجلنا."
وأشار بذلك إلى أن الدعم الأمريكي للقوات الكردية جاء في إطار مصالحها الخاصة، لكنه لم ينفي استمرار التعاون بين الطرفين.
تأكيد على التنسيق وحماية الأكراد
ورغم لهجته الصريحة، شدد ترامب على استمرار التنسيق بين الولايات المتحدة والأكراد في سوريا، مؤكدًا:
"نحن متوافقون مع الأكراد، ونحاول حمايتهم."
ويُفسر مراقبون ذلك على أنه رسالة للطمأنة بشأن استمرار الدور الأمريكي في حماية الشركاء المحليين في مواجهة التهديدات الإقليمية.
تصريحات ترامب تثير جدلًا واسعًا
تعكس تصريحات ترامب التحديات المستمرة في السياسة الأمريكية تجاه حلفائها في سوريا، ولا سيما الأكراد، الذين لطالما كانوا محور دعم واشنطن في الحرب ضد تنظيم الدولة وضمن الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط.