رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لعنة الأرض تطارد السنغال أمام المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

السنغال
السنغال

يدخل منتخب السنغال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 وهو محاصر برقم تاريخي مقلق، قد يقف حجر عثرة أمام حلمه في اعتلاء عرش القارة، عندما يصطدم بمنتخب المغرب صاحب الأرض والجمهور، مساء اليوم الأحد، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

لعنة الأرض تطارد السنغال أمام المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

وتشير الأرقام إلى أن التاريخ لا يقف في صف منتخب السنغال عندما يتعلق الأمر بمواجهة البلد المضيف في الأدوار الإقصائية من بطولة كأس الأمم الأفريقية، إذ خاض أسود التيرانجا خمس مواجهات سابقة أمام منتخبات مستضيفة، دون أن ينجحوا في تحقيق أي فوز، لتتحول هذه المباريات إلى عقدة مزمنة رافقتهم عبر العقود.

وتعود بداية هذه السلسلة السلبية إلى عام 1990، حين خسر المنتخب السنغالي أمام الجزائر بنتيجة 2-1 في نصف النهائي. ثم تكررت الصدمة في ربع نهائي نسخة 2000 بالخسارة أمام نيجيريا بالنتيجة ذاتها.

وفي نسخة 2004، ودعت السنغال البطولة من الدور ربع النهائي بعد السقوط أمام تونس بهدف دون رد، قبل أن تتلقى ضربة جديدة في نصف نهائي 2006 بالخسارة أمام منتخب مصر بنتيجة 2-1.

ووفقًا لمنصة Stats Foot، استمرت هذه العقدة حتى النسخة الأخيرة عام 2023، عندما تعادلت السنغال مع كوت ديفوار 1-1 في دور الـ16، قبل أن تخسر بركلات الترجيح 5-4، في مباراة أكدت أن مواجهة أصحاب الأرض في المواعيد الحاسمة تمثل كابوسًا حقيقيًا للمنتخب السنغالي.

ويضع هذا السجل السلبي أسود التيرانجا أمام اختبار مصيري جديد، خاصة أن الخصم هذه المرة هو منتخب المغرب، المدعوم بجماهيره وملعبه، في نهائي تتقاطع فيه الطموحات. فالسنغال تبحث عن كسر اللعنة وفتح صفحة جديدة في تاريخها القاري، بينما يسعى المغرب لاستثمار أفضلية الاستضافة ومعانقة المجد.

وعلى الجانب الآخر، يخوض منتخب المغرب نهائي كأس أمم أفريقيا واضعًا نصب عينيه الانضمام إلى قائمة المنتخبات التي نجحت في التتويج باللقب على أرضها، مستفيدًا من الدعم الجماهيري والزخم الكبير الذي يرافقه منذ انطلاق البطولة.

وسبق 11 منتخب مضيف أن توجوا بلقب كأس الأمم الأفريقية بين جماهيرهم، أبرزهم كوت ديفوار (حامل اللقب)، ومصر (1986 و2006)، وتونس (2004)، وجنوب أفريقيا (1996)، إلى جانب إثيوبيا، غانا، السودان، نيجيريا، والجزائر.

ونجحت مصر وغانا في التتويج بالبطولة مرتين على أرضهما، بينما كان منتخب إثيوبيا أول مضيف يبلغ النهائي ويتوج باللقب عام 1962، ليخلد اسمه في تاريخ البطولة.

في المقابل، يدرك المغاربة أن الأرض لا تضمن التتويج دائمًا، بعدما خسر ثلاثة مستضيفين النهائي القاري عبر التاريخ، وهم تونس عام 1965، نيجيريا عام 2000، وليبيا عام 1982، ما يجعل نهائي الرباط مفتوحًا على كل الاحتمالات.

وبين لعنة سنغالية تبحث عن كسرها، وحلم مغربي يسعى للتجسد على أرض الواقع، يبقى نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مواجهة تاريخية لا تقبل سوى كتابة فصل جديد في سجل القارة السمراء.

تم نسخ الرابط