رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

10 أرقام تلخص فوز مانشستر يونايتد المثير على السيتي بالدوري الإنجليزي

صورة من المباراة
صورة من المباراة

لم يكن بإمكان مايكل كاريك أن يطلب بداية أفضل لفترة توليه المسؤولية المؤقتة في مانشستر يونايتد، حيث بدأ عهد كاريك مع الفريق بفوز مدوٍ 2-0 على مانشستر سيتي بديربي مانشستر، في مباراة ستترك صدمة واضحة في أرجاء الدوري الإنجليزي الممتاز.

سيطر مانشستر يونايتد على مجريات المباراة طوال الوقت، وحصد في النهاية ثمار أدائه المميز، حيث سجل برايان مبويمو وباتريك دورجو هدفين في الشوط الثاني ليقودا الفريق للفوز على ملعب أولد ترافورد. هذا الانتصار لا يقتصر على النقاط الثلاث فحسب، بل يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة ويعيد له الأمل في المنافسة على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

علق غاري نيفيل من غرفة التعليق على الهدف الثاني لمانشستر يونايتد قائلاً: "لا يصدق مانشستر سيتي ما حدث. شخصيات بارزة مثل دوناروما، رودري، هالاند يهزون رؤوسهم، والأهم بيب غوارديولا، كانوا جميعًا مصدومين. لقد تعرضوا لهزيمة ساحقة. مانشستر يونايتد شنّ هجمات متواصلة، وهي مبادئ بسيطة للغاية. مايكل كاريك في الجنة".

إحصائيات وأرقام مذهلة من الديربي

دورجو: سجل أربعة أهداف وصنع أربعة أخرى في آخر خمس مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن سجل هدفًا واحدًا فقط في أول 27 مباراة له مع مانشستر يونايتد.

برايان مبويمو: في أول مباراة له بعد العودة من كأس الأمم الأفريقية، سجل معدل تمريرات دقة 92٪، و23 لمسة إجمالية، وخمس لمسات داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى ثلاث تسديدات على المرمى ومساهمتين دفاعيتين، وسجل هدف الافتتاح في فوزي السيتي وليفربول هذا الموسم.

سجل المدرب المؤقت كاريك: بما في ذلك فترة توليه الحالية، خاض أربع مباريات ضد فرق كبرى مثل أوناي إيمري، ميكيل أرتيتا، توماس توخيل، وبيب غوارديولا، ولم يذق فيها طعم الهزيمة، حيث فاز 2-0 خارج أرضه على فياريال، وتعادل 1-1 أمام تشيلسي، وفاز 3-2 على أرسنال قبل هذا الديربي.

أداء الفريق الهجومي: سجل مانشستر يونايتد 3.81xG مقابل 0.47xG لمانشستر سيتي، ما يدل على سيطرته الكبيرة واستحقاقه الكامل للفوز.

أهداف مُلغاة: بالإضافة إلى الهدفين، تم إلغاء ثلاثة أهداف لمانشستر يونايتد بداعي التسلل، اثنان منها مثار جدل كبير، فيما أهدر هاري ماغواير وكاسيميرو فرصتين كانتا تُقدر بـ 0.65xG و0.84xG على التوالي.

الحفاظ على نظافة الشباك: حافظ مانشستر يونايتد على نظافة شباكه في 10٪ فقط من المباريات تحت قيادة روبن أموريم هذا الموسم، لكن مع كاريك اقترب الفريق من معادلة هذا الرقم بالفعل بعد مباراة السيتي.

التحسن أمام فرق كبرى: في خمس مناسبات سابقة تحت قيادة أموريم، دخل مانشستر يونايتد مباراة حاسمة وكان بحاجة للفوز للتأهل للمراكز الأربعة أو الخمسة الأولى، لكنه فشل. أما مع كاريك، فقد نجح الفريق في تحقيق الفوز من المحاولة الأولى.

أعلى معدل أهداف متوقعة ضدهم: استقبل مانشستر سيتي أعلى معدل أهداف متوقعة (xG) في أي مباراة هذا الموسم، بينما سجل مانشستر يونايتد أقل معدل أهداف متوقعة ضد سيتي هذا الموسم.

التفوق الفردي: تألق دورجو ومبويمو بشكل لافت، حيث أصبح لهما تأثير كبير على أداء الفريق، سواء في تسجيل الأهداف أو خلق الفرص، ليكونا أحد أبرز أسباب الفوز.

فوز معنوي ومهاري: الفوز على سيتي لم يكن مجرد نتيجة، بل كان أداءً متكاملاً، حيث سيطر مانشستر يونايتد على مجريات المباراة وفرض أسلوبه، وأظهر تحسنًا في الأداء الجماعي والفردي، وهو ما يعزز فرص الفريق في المرحلة المقبلة من الدوري.

 

تم نسخ الرابط