الأوقاف تُنظِّم قوافل دعوية للواعظات لتعزيز الوعي الأسري ومواجهة الإدمان
في إطار الدور الدعوي والمجتمعي لوزارة الأوقاف، نُظِّمت ندوة تثقيفية من رحاب مسجد سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه (المسجد العتيق)، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، بهدف تعزيز الوعي للمقبلين على الزواج، وترسيخ أسس الاستقرار الأسري القائم على الفهم والمسئولية المشتركة.
وشاركت في إدارة الندوة كل من الدكتورة أم كلثوم والدكتورة نبيه محمود، واعظتي جامع سيدنا عمرو بن العاص، وبمشاركة الدكتور عبد الله العسقلاني ولفيف من أئمة المسجد، حيث تناولت الندوة محاور تتعلق ببناء الأسرة السليمة، وأهمية الحوار والتفاهم، ودور الوعي الديني في مواجهة التحديات الأسرية المعاصرة.
وفي السياق ذاته، كثّفت وزارة الأوقاف جهودها الميدانية من خلال تنفيذ عدد من القوافل الدعوية للواعظات بعدد من المحافظات، للتوعية بخطورة الإدمان وآثاره السلبية على الأسرة والمجتمع.
ففي محافظة البحيرة، انطلقت قافلة دعوية من مسجد زومال التابع لإدارة أوقاف الدلنجات أول، تناولت قضية «الإدمان وتفكك الأسرة»، حيث أوضحت الواعظتان حنان سعد وحميدة الأنصاري الأضرار الجسيمة للإدمان على الفرد والأسرة، وأشارتا إلى دوره في زعزعة الاستقرار الأسري وتهديد النسيج المجتمعي.
كما شهد مسجد قباء التابع لإدارة أوقاف إيتاي البارود أول قافلة دعوية بعنوان «الإدمان والتفكك الأسري وخطورته على الأسرة والمجتمع»، حيث ركزت الواعظتان هناء حمادة وهاجر دربالة على سبل الوقاية والعلاج، وأهمية التماسك الأسري وحسن التربية.
وفي محافظة القليوبية، نُفِّذت قوافل دعوية للواعظات بعدد من المساجد، من بينها قافلة بمسجد عبد الفتاح قمر بمدينة بنها أول، أدّتها الواعظة صفا فكري الجزار، وقافلة أخرى بمسجد الشامخية ببنها أول، قدَّمتها الواعظة تهاني عناني، حيث تناولت القوافل قضايا اجتماعية وتربوية تسهم في إصلاح السلوك وتعزيز القيم الأخلاقية.
كما شهدت محافظة أسيوط تنفيذ قافلة دعوية من مسجد الأبرار بمقر مديرية الزراعة، تناولت موضوع «الإدمان وتفكك الأسرة وطرق معالجته»، حيث أوضحت الواعظة سحر عبد المعتمد أبو النجا بخيت خطورة الإدمان على كيان الأسرة، وآثاره النفسية والاجتماعية، مؤكدة أهمية الوقاية، ودور الأسرة والمجتمع في العلاج والحماية.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الأوقاف على تفعيل دور الواعظات، وربط الخطاب الدعوي بقضايا الواقع، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة، بما يسهم في حماية الأسرة، ومواجهة الظواهر السلبية، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.