«كان بيضحك وبيهزر»..والدة ضحية الغدر بالمنوفية تروي اللحظات الأخيرة في حياة نجلها
كشفت والدة طالب كلية الحقوق بجامعة عين شمس، ضحية واقعة الغدر التي شهدتها قرية دروة التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، عن تفاصيل موجعة من اللحظات الأخيرة في حياة نجلها، التي ما زالت محفورة في ذاكرتها.
حلم لم يكتمل
وخلال مشاركتها في برنامج «خط أحمر»، الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة «الحدث اليوم»، قالت الأم المكلومة إن نجلها كان في حالة طبيعية تمامًا قبل خروجه من المنزل، مضيفة: «كان بيضحك وبيهزر معايا قبل ما يخرج للكلية، وكنت حاسة إن كل حاجة تمام».
وأوضحت أن نجلها اختار كلية الحقوق عن قناعة وحلم كبير، حيث كان يتمنى التفوق والحصول على تقدير امتياز، ليحقق طموحه في أن يصبح وكيل نيابة، مؤكدة أنه كان مجتهدًا ومحبًا للدراسة، ولم يكن يعلم أن خروجه ذلك اليوم سيكون الأخير.
لحظات الألم في المستشفى
وأضافت والدة الضحية أنها لم تستطع رؤية ابنها بعد إصابته، قائلة: «لما وصل المستشفى، مقدرتش أدخل أشوفه وهو بيتألم، كل اللي قدرت عليه إني أفضل واقفة على باب الغرفة».
سيرة طيبة وأخلاق يشهد بها الجميع
وتابعت أن نجلها كان مثالًا للأخلاق والالتزام، مشيرة إلى أن كل من عرفه، سواء من الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران، يشهد بحسن خلقه وطيبته واحترامه للجميع، مؤكدة حرصه الدائم على الصلاة والالتزام بالقيم الدينية والإنسانية.
آخر صورة في الذاكرة
وعن آخر لحظاته داخل المنزل، قالت: «صلى العشاء، وكان دايمًا حريص على النظافة والترتيب، وقال لي إنه خارج يقابل صديقه.. دي كانت آخر مرة أشوفه، وآخر صورة ليه في ذاكرتي، ومكنتش أعرف إنها هتكون الأخيرة».
محبة الناس بعد الرحيل
واختتمت والدة نادر حديثها بالتأكيد على أن حجم المحبة التي وجدتها من الناس بعد وفاته كان دليلًا على طيب معدنه، قائلة إن الجميع تحدث عنه بكل خير، مؤكدة أن الله اختاره وهو في أوج شبابه لما يحمله من نقاء وقلب طيب وسيرة حسنة.



