الأقصر تتجدد على خريطة التنمية الشاملة.. مشروعات كبرى لدعم السياحة وتحسين جودة الحياة
تشهد محافظة الأقصر طفرة تنموية غير مسبوقة، من خلال تنفيذ حزمة من المشروعات القومية والخدمية التي تستهدف تطوير البنية التحتية السياحية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، ودعم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز مكانة الأقصر كوجهة سياحية عالمية ويُحسّن مستوى معيشة المواطنين، في إطار رؤية الدولة للتنمية المستدامة ومبادرة «حياة كريمة».
أولًا: تطوير سياحي يعكس الهوية التاريخية للأقصر
تواصل المحافظة تنفيذ مشروعات نوعية لتحديث المظهر الحضاري ودعم النشاط السياحي، أبرزها:
تطوير كورنيش النيل بالبر الغربي، والذي يشمل إنشاء ممشى سياحي متكامل، وبازارات وأسواق ومطاعم سياحية، إلى جانب مواقف سيارات مخصصة للأتوبيسات والتاكسي ووسائل النقل التقليدية، فضلًا عن مراسٍ عائمة لخدمة الرحلات النيلية.

تطوير الميادين الرئيسية مثل ميادين أبو الحجاج، ومرحبًا، والكرنك، وفق الهوية البصرية لمحافظة الأقصر، بما يليق بقيمتها التاريخية والحضارية.
إنشاء مبنى جديد للمجلس المحلي الشعبي لدعم البنية الإدارية وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ثانيًا: مشروعات «حياة كريمة» لتعزيز الخدمات الأساسية
ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، يتم تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية في قرى ومراكز المحافظة، من بينها:
إنشاء وتطوير محطات الصرف الصحي وشبكات الانحدار ومحطات الرفع والمعالجة في قرى الزينية وأرمنت، بما يسهم في تحسين البيئة والصحة العامة.
تطوير شبكات الكهرباء من خلال مد ودعم الشبكات، وتركيب محولات جديدة، وتحسين منظومة الإنارة العامة، إلى جانب إنشاء محطات طاقة شمسية لترشيد الاستهلاك وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.
ثالثًا: تنمية اقتصادية وتمكين مجتمعي
تركز الأقصر على دعم التمكين الاقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة، عبر:
مبادرة “تمكين” لتدريب الشباب والسيدات على الحرف والمهن المختلفة مثل الكهرباء والسباكة والتطريز، مع توفير خدمات مالية لدعم المشروعات الصغيرة.
إنشاء مناشر لتجفيف المحاصيل الزراعية مثل الطماطم والفلفل، بما يسهم في زيادة دخل الأسر الريفية وتوفير فرص عمل للسيدات.
مجمع شتلات القصب لزيادة إنتاجية المحصول وتحسين أساليب الزراعة الحديثة.
مجمع تدوير المخلفات الزراعية لإدارة المخلفات بأسلوب صديق للبيئة وتحقيق الاستدامة.

رابعًا: الاستثمار والتعليم.. ركيزتان للمستقبل
وتولي المحافظة اهتمامًا خاصًا بتهيئة مناخ جاذب للاستثمار وتحسين الخدمات التعليمية، من خلال:
إنشاء جامعة جديدة لتوسيع فرص التعليم العالي أمام أبناء المحافظة.
تذليل العقبات أمام المستثمرين وتشجيع الاستثمارات الجديدة، خاصة في القطاع الفندقي والسياحي، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

