محي الدين: مؤشرات الفقر في مصر شهدت ارتفاعًا طبيعيًا في ظل جائحة كورونا
أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، الدكتور محمود محيي الدين، أن مؤشرات الفقر في مصر شهدت ارتفاعًا طبيعيًا في ظل جائحة كورونا وما تلاها من سنوات مرتفعة التضخم ومتراجع النمو الاقتصادي، مشددًا على أهمية الشفافية في الإعلان عن هذه البيانات.
نسبة الفقر في مصر
وقال محيي الدين، خلال لقاء عبر تطبيق زووم ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار: «آخر ما أعلن عن نسبة الفقر في مصر كان ما يزيد عن 30% في وقت الجائحة، ثم تلتها سنوات مرتفعة التضخم ومتراجع النمو الاقتصادي، ومن الطبيعي أن يشهد مؤشر الفقر ارتفاعًا في ظل غياب المعجزات».
وأضاف: «الجهاز التنفيذي لديه هذا الرقم، فلماذا لا يعلنه؟ وكأن طالب حجب شهادته عن أهله، ولو كانت النتيجة جيدة لما حُجبت».

تكهنات خاطئة
وأشار محمود محيي الدين إلى أن حجب المعلومات قد يؤدي إلى تكهنات خاطئة، متوقعًا أن يظن البعض أن النسبة قد تصل إلى 50-60%، مؤكدًا على حق الناس في معرفة الواقع خاصة في ظل وجود برامج مثل "حياة كريمة" و"تكافل وكرامة".
وألمح: "نحن مقبلون على 2030 والكل وليس مصر فقط سوف تقدم كشف حساب حول ماتم الانتهاء منه وفي طليعة الكشف مكافحة الفقر في إطار أهداف التنمية المستدامة 2030.

وعن انتهاء التعاون مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2026 علق قائلاً: "على خير أن شاء الله وأتمنى أن تكون بلا رجعة".
واصل محمود محيي الدين: "نحن دولة متمعه بأمن وبنية تحتيه وزخم بشري لايمكن إعتباره عبء من الاعباء وللاسف نحن ننظر للبشر كأنهم عبء خاصة أن الزيادات في معدل النمو السكاني تراجعت ورغم أن القوة الديموجرافية كانتفي وقت من الأوقات مصدر لزيادة الطلب".

ولفت محمود محيي الدين إلى أن مصر دولة مؤسسة لنصدوق النقد الدولي وستظل عضو فيه ولدينا كعضو برامج دورية لكنه شدد قائلاً: مش عاوزين برامج للتقييد ومش عاوزين مراجعة كل ثلاث شهور يجب أن يكون لدينا برنامج تنفيذي في البلد بالثوابت توافر الأمن واقتصاد متنوع وزخم بشري ومجالات للانطلاق في الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي وتوطين التنمية".
واختتم محمود محيي الدين حديثه: "لسه مشفناش برنامج تنفيذي حقيقي سمعنا كلام طيب في السردية الاقتصادية فقط".




