ثورة الذكاء الاصطناعي في البنوك والتأمين.. Hupo تقود الطريق
أعادت شركة Hupo المدعومة من "ميتا" رسم مسارها بنجاح، محققة نموًا ملحوظًا بعد تحولها من منصة للعناية بالصحة النفسية إلى شركة متخصصة في تدريب فرق المبيعات بالذكاء الاصطناعي لقطاعات البنوك والخدمات المالية والتأمين.
ثورة الذكاء الاصطناعي في البنوك والتأمين
وتأسست الشركة على يد جاستن كيم تحت اسم "Ami"، وركزت في بداياتها على العافية الذهنية وكيفية إدارة الضغوط وتكوين العادات الإيجابية وتغيير السلوك. إلا أن شغف المؤسس بالأداء البشري، المستمد من متابعة الرياضات التنافسية، دفعه إلى اكتشاف محور أساسي، المرونة الذهنية هي سر الأداء العالي سواء في الرياضة أو العمل، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".

وأشار كيم إلى أن شراكته المبكرة مع "ميتا"، التي دعمت جولتها التأسيسية، كشفت درسًا مهمًا: نجاح البرمجيات يعتمد على اندماجها الطبيعي مع سلوك المستخدم اليومي، بينما تفشل أدوات تحسين الأداء إذا كانت نظرية أو منفصلة عن الواقع العملي.
تحول استراتيجي لا مفاجئ
وعلى الرغم من التغيير الجذري في نموذج العمل، يؤكد كيم أن جوهر Hupo لم يتغير: الهدف نفسه هو تحسين الأداء على نطاق واسع. في قطاعات مثل البنوك والتأمين، لا يعود تفاوت النتائج إلى الحافز الشخصي، بل إلى جودة التدريب والتغذية الراجعة ومستوى الثقة.
وأضاف أن التدريب التقليدي لا يمكنه الوصول لكل موظف، ولا يمكن للمديرين مراقبة كل محادثة، وهو ما فتح المجال أمام الذكاء الاصطناعي الذي يمكنه فهم المحادثات وتقديم إرشاد لحظي حتى في البيئات الأكثر تنظيمًا.

تمويل وتوسع عالمي
ومؤخرًا، جمعت Hupo 10 ملايين دولار في جولة Series A بقيادة DST Global Partners، بمشاركة Collaborative Fund وGoodwater Capital وJanuary Capital وStrong Ventures، ليصل إجمالي استثماراتها منذ تأسيسها عام 2022 إلى 15 مليون دولار.
وتخدم الشركة حاليًا عشرات العملاء في آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، من بينهم Prudential وAXA وManulife وHSBC وبنك أيرلندا وGrab.
ويشير كيم إلى أن غالبية عقود العملاء تتوسع بين 3 و8 مرات خلال الأشهر الستة الأولى من التعاون، وتستعد Hupo للتوسع في الولايات المتحدة خلال النصف الأول من العام الجاري، مستفيدة من الطلب الكبير على التدريب القابل للتوسع في القطاع المالي.

