تطورات الحالة الصحية لحسن شحاتة.. بعد عملية جراحية دقيقة لمدة 14 ساعة
كان تعرض المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، حسن شحاتة، لوعكة صحية حرجة استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما أفاد الإعلامي أحمد شوبير.
وأوضح شوبير أن العملية كانت طويلة ومعقدة للغاية، حيث استغرقت حوالي 14 ساعة كاملة، وهو ما يعكس حجم الصعوبة التي واجهها الفريق الطبي خلال الجراحة.
وأكد شوبير نجاح العملية بالكامل، مشيرًا إلى استئصال المرض الذي كان يعاني منه شحاتة، وقال: «الحمد لله عدّت العملية على خير وسلام، وتم استئصال المرض تمامًا»، مؤكدًا أن هذه الخطوة كانت حاسمة للحفاظ على صحته واستقرار حالته الصحية، لكنها كانت مرهقة للغاية جسديًا ونفسيًا للكابتن حسن، خاصة في ظل تقدمه في السن.
وأشار الإعلامي إلى أن شحاتة لا يزال يعاني من الإرهاق بعد العملية، موضحًا: «المشكلة إن كابتن حسن منهك جدًا، وده طبيعي بسبب السن وفترة التعافي الطويلة بعد العملية»، مؤكدًا أن الجسم يحتاج الآن لفترة استشفاء خاصة لاستعادة القوة البدنية والقدرة على الحركة والنشاط الطبيعي بعد هذا التدخل الجراحي الكبير.
فترة التعافي والراحة التامة.. معاناة صامتة وصمت الزوار
وأضاف شوبير أن الكابتن حسن يقضي الوقت الحالي مع ابنه كريم حسن شحاتة فقط، حيث يلتزم الاثنان بفترة راحة كاملة بعيدًا عن أي ضغوط أو زيارات، وهو ما يعد جزءًا من خطة التعافي التي نصح بها الأطباء.
وقال شوبير: «كابتن حسن قاعد مع كريم في الفترة الحالية ومحدش بيزوره، وكريم طلب من الجماهير الدعاء له»، مؤكدًا أن الالتزام بالراحة التامة أساسي لاستعادة النشاط البدني والذهني بعد العملية الطويلة والمعقدة.
وأشار شوبير إلى أن التعب والإرهاق الذي يشعر به شحاتة أمر طبيعي جدًا بعد مثل هذه العملية، خصوصًا أنه تجاوز سن السبعين، حيث تتطلب مثل هذه التدخلات الجراحية فترة نقاهة طويلة مقارنة بالشباب، وأضاف: «الخسارة الكبيرة في الطاقة طبيعية، لكن الحمد لله الأمور تحت السيطرة، وكل ما يحتاجه الآن هو الصبر والدعاء».



