كتاب «الموجز في علم أدب البحث والمناظرة» من إصدارات هيئة كبار العلماء في 2026
أصدرت هيئة كبار العلماء كتاب «الموجز في علم أدب البحث والمناظرة» في2026 وهو للشيخ العلامة حسين والي.
وتابعت: في زمن يعلو فيه الضجيج، وتكثر فيه الخصومات، ويختلط فيه الجدل بالهوى، يجيء هذا الكتاب كصوتٍ هادئٍ من تراث العقل الإسلامي، يذكّرنا أن الخلاف علم، وأن الحوار خُلُق، وأن الوصول إلى الحق عبادة.
وهذا الكتاب ليس مجرد صفحات في “المناظرة”، بل هو دستور أخلاقي وفكري لتنظيم العقل، وتهذيب اللسان، وضبط مسالك التفكير حين تختلف العقول وتتنازع الآراء.
وأصافت: إنه خلاصة تجربة علمية راسخة، صاغها الشيخ حسين والي العالم الأزهري، واللغوي المتقن، وعضو هيئة كبار العلماء بلغة تجمع بين العمق والوضوح، وبين الصرامة المنهجية والنَّفَس التربوي.
يأخذك المؤلف في رحلة عبر نشأة علم أدب البحث، من الفطرة الأولى للإنسان، مرورًا بالفلسفة اليونانية، ثم نضجه في الحضارة الإسلامية، حتى استقر علمًا له أصوله، وضوابطه، وآدابه.
ويبيّن أن المناظرة الحقّة ليست غلبةً للخصم، ولا استعراضًا للعقل، بل سعيٌ مشترك لإظهار الصواب، ولو كان على لسان الآخر.
ويمتاز هذا الكتاب بأنه لا يكتفي بتقرير القواعد، بل يزرع في القارئ روح الإنصاف، ويعلّمه كيف يمنع، وينقض، ويعارض، دون إسفاف، وكيف يسأل دون تعالٍ، ويُجيب دون مكابرة.
فهو علمٌ يحفظ للعقل توازنه، وللخلاف كرامته، وللحقيقة مكانتها.
وأكدت الهيئة أن «الموجز في علم أدب البحث والمناظرة» ليس كتابًا للمتخصصين وحدهم، بل هو حاجةٌ لكل:
• طالب علم، داعية، باحث، معلم وكل من أراد أن يختلف دون أن يفسد، وأن يناقش دون أن يخاصم.
كتاب يُذكّرنا أن الأمة التي تحسن الحوار، تحسن التفكير، ومن أحسن التفكير اقترب من الحق.