مفارقة أمريكية: اعتقالات متكررة في 3 يناير.. ماذا حدث في هذا التاريخ؟
في الثالث من يناير 2026، اعتقلت قوة أمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في خطوة وصفها المراقبون بالغريبة، وربما تحمل رسالة سياسية قوية من واشنطن.
العملية العسكرية أُجريت بدقة، وتم نقل مادورو وزوجته مباشرة إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية، في سابقة غير مسبوقة على الساحة الأمريكية–اللاتينية.
تاريخ يعيد نفسه: نورييغا ومفارقة 1989
المفارقة تكمن في أن تاريخ 3 يناير له وقع مماثل، ففي العام 1989 اعتقلت قوة أمريكية رئيس بنما مانويل نورييغا في عملية عسكرية عُرفت باسم "السبب العادل".
حينها برّرت واشنطن العملية باتهام نورييغا بتجارة المخدرات وغسل الأموال وتهديد المصالح الأمريكية، رغم كونه عميلًا سابقًا لوكالة الاستخبارات المركزية، وهي نفس التهم تقريبًا التي وُجهت لمادورو اليوم.
وجدير بالذكر، في الساعات الأولى من الصبح شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس حالة من الذعر بعد سماع انفجارات قوية ومتتالية، وفق ما أكدته تقارير إعلامية وشهادات سكان محليين، ووذكرت وكالة رويترز للأنباء أيضاً أنه تم سماع ضوضاء عالية في كاراكاس في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، وفقاً لشهود عيان.

القصة الكاملة للقبض على مادورو
وما هي إلا ساعات قليلة بعد الانفجارات المدوية التي ضربت عدة أماكن حيوية ورفعية المستوى منها استهداف منزل وزير الدفاع، حتى أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله جواً خارج البلاد برفقة زوجته، وأضاف ترامب على صفحته عبر تروث سوشيال أن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا في الساعات الأولى من صباح اليوم.
الصحف العالمية تابعت في تغطية خاصة تفاصيل القبض عن مادورو الذي كان محميًا بفرقة من الكوماندوز، ومع ذلك استطاعت الفرقة الأمريكية الخاصة دالتا، اختراق حصنه والقبض عليه هو وزوجته وترحيلهما.



