مازن المتجول يكشف سر نجاح موكب نقل المومياوات مقارنة بافتتاح "المتحف الكبير"
كشف المخرج ومدير التصوير مازن المتجول، عن الفروق الجوهرية بين تجربتي موكب نقل المومياوات الملكية وافتتاح المتحف المصري الكبير، معتبرًا أن كل حدث منهما حمل طبيعة فنية وإنتاجية مختلفة تمامًا.
وأوضح المتجول، في تصريحات خاصة لموقع الجمهور، اليوم، أن موكب نقل المومياوات كان أقرب إلى مشهد سينمائي ممتد لموكب جنائزي تاريخي، امتد لمسافة 25 كيلومترًا، حيث تحوّل الشارع إلى بلاتوه تصوير مفتوح، وشارك في تنفيذه نحو خمسة آلاف شخص بين راقصين وعارضين، ما جعله واحدًا من أصعب التحديات الإخراجية التي واجهها الفريق.
وكشف المتجول عن كواليس لا يعرفها كثيرون، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من احتفال الموكب لم يُعرض بالكامل على الهواء مباشرة، إذ تم الدمج بين مشاهد مسجلة مسبقًا وأخرى بُثّت مباشرة، بهدف ضبط الزوايا البصرية والانتقالات بين المشاهد المختلفة، وهو ما أسهم في الوصول إلى الجودة السينمائية العالية التي ظهر بها الحدث.
وأشار المخرج، إلى أن تسجيل بعض الفقرات مسبقًا أتاح للفريق تحكمًا أكبر في التفاصيل البصرية، ما انعكس على دقة الصورة والإخراج النهائي، وسمح بتقديم موكب يضاهي الأعمال السينمائية العالمية.
وأوضح المتجول أن افتتاح المتحف المصري الكبير كان على النقيض حدثًا عالميًا قائمًا بالأساس على العرض البصري والتقني المكثف، وقد قُدِّم بالكامل على الهواء مباشرة، وهو ما فرض طبيعة مختلفة تمامًا عن العمل السينمائي المعتاد، حيث لا مجال للإعادة أو التصحيح، وكل تفصيلة تُحسب بالثانية.
وأكد المتجول، أن اختلاف طبيعة الحدثين تتطلّب رؤيتين إخراجيتين مختلفتين، لكن الهدف في الحالتين ظل واحدًا وهو تقديم صورة تليق بتاريخ مصر ومكانتها الحضارية أمام العالم.
يذكر أن مازن المتجول هو مخرج ومدير تصوير، شارك في عدة أعمال فنية، واحتفالات أثرية وتاريخية جاء في مقدمتها موكب نقل المومياوات الملكية أثناء افتتاح المتحف القومي للحضارة، وحفل افتتاح المتحف المصري الكبير بحضور رؤساء وزعماء العالم.
