روسيا: اكتشفنا أدلة على محاولة استهداف مقر بوتين.. وسنقدمها لأمريكا
أعلنت موسكو، اليوم الخميس، أنها نجحت في استخراج وفك تشفير بيانات من طائرة مسيرة أوكرانية، أتم إسقاطها خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن المعلومات المستخلصة تشير إلى أن الطائرة كانت موجهة نحو الموقع الرئاسي الروسي.
وأفصحت بأنها ستقوم بتسليم هذه البيانات لاحقًا إلى الولايات المتحدة.

روسيا تعلن اكتشافها أدلة على محاولة استهداف مقر بوتين
وفي وقت سابق، اتهمت روسيا كييف، بتنفيذ محاولة هجوم واسعة استهدفت مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين، في منطقة نوفغورود شمال البلاد، باستخدام 91 طائرة مسيرة هجومية بعيدة المدى.
وفي ضوء هذه الاتهامات، أوضحت موسكو أنها قد تعيد النظر في موقفها خلال المباحثات الجارية مع واشنطن بشأن سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا، معتبرة أن التطورات الأخيرة تمثل تصعيدًا خطيرًا.
تشكيك أوكراني وغربي في الرواية الروسية
وفي المقابل، أعربت أوكرانيا وعدد من الدول الغربية عن شكوكها حيال صحة الاتهامات الروسية، مشيرة إلى أن الرواية المتعلقة بمحاولة استهداف المقر الرئاسي الروسي تفتقر إلى أدلة مؤكدة.
روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف مقر بوتين
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نشر عبر منصة "تيليجرام"، إن تحليل بيانات التوجيه للطائرة المسيرة أظهر أن الهدف النهائي للهجوم الذي وقع في 29 ديسمبر 2025 كان منشأة تابعة لمقر الرئاسة الروسية في منطقة نوفغورود.
وأضافت أن روسيا ستقوم بنقل جميع المواد والبيانات المتعلقة بالحادثة إلى الجانب الأمريكي عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
أوكرانيا لم تستهدف الرئيس بوتين
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في وقت سابق، أن مسؤولين في الأمن القومي الأمريكي توصلوا إلى استنتاج مفاده أن أوكرانيا لم تستهدف الرئيس بوتين أو أي من مقرات إقامته في هجوم بالطائرات المسيّرة، وهو تقرير لم تتمكن وكالة رويترز من التحقق منه بشكل مستقل.
وفي هذا الإطار، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البداية عن تعاطفه مع الرواية الروسية، وقال للصحفيين إن الرئيس بوتين أبلغه بتفاصيل الحادث المزعوم، مؤكدًا أنه كان "غاضبًا جدًا" حيال ما جرى.



