كيف أسهمت حياة كريمة في دعم المشاركة الانتخابية خلال 2025؟
في كل استحقاق انتخابي تشهده الدولة، يبرز المجتمع المدني كأحد الأعمدة الرئيسية الداعمة لنزاهة العملية الديمقراطية، من خلال تعزيز الشفافية، وحماية حق المواطن في التعبير والمشاركة، وضمان وصول صوته دون إقصاء أو تهميش، وانطلاقًا من هذا الدور المحوري، واصلت مؤسسات المجتمع المدني القيام بمسؤولياتها الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة حياة كريمة التي رسخت حضورها كشريك فاعل في دعم المشاركة المجتمعية وتعزيز الوعي الانتخابي، خاصة داخل الفئات الأولى بالرعاية.
المجتمع المدني ودوره في ترسيخ الديمقراطية
أكدت مؤسسة حياة كريمة، من خلال أنشطتها الميدانية والتوعوية، أن الديمقراطية لا تقتصر على مجرد الإدلاء بالصوت داخل صندوق الاقتراع، بل تُعد مسارًا متكاملًا يقوم على الوعي والمشاركة الإيجابية وتحمل المسؤولية المجتمعية.
وحرصت المؤسسة على رفع وعي المواطنين بحقوقهم الدستورية المرتبطة بالمشاركة السياسية، والتأكيد على أهمية ممارسة الحق الانتخابي باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء دولة حديثة تقوم على الشفافية والمساءلة.

وفي هذا الإطار، ركزت المؤسسة على الفئات الأكثر احتياجًا، باعتبارها الفئات التي قد تواجه تحديات في الوصول إلى المعلومات أو المشاركة الفعالة، حيث عملت على تقديم محتوى توعوي مبسط يشرح آليات العملية الانتخابية، وحقوق وواجبات الناخب، وأهمية المشاركة الإيجابية في صنع القرار العام.
تجربة حياة كريمة في متابعة العملية الانتخابية
وخلال عام 2025، قامت مؤسسة حياة كريمة باستعراض تجربتها في متابعة العملية الانتخابية، في إطار حرصها على نقل الخبرات وتبادل التجارب الناجحة مع مختلف الجهات المعنية بالعمل الأهلي والتنموي.
وجاء ذلك من خلال عرض قدمه الأستاذ محمود علام، مساعد الرئيس التنفيذي ورئيس القطاع الميداني بالمؤسسة، والذي تناول بصورة تفصيلية الدور الذي قامت به حياة كريمة في متابعة العملية الانتخابية، بداية من حملات التوعية بحقوق الناخبين، وصولًا إلى تشجيع المشاركة الإيجابية ومتابعة مجريات العملية على أرض الواقع.
وسلط العرض الضوء على الجهود الميدانية التي نفذتها فرق المؤسسة، والتي استهدفت نشر ثقافة المشاركة السياسية، والتأكيد على أن الصوت الانتخابي يمثل أداة فاعلة للتغيير وتحقيق المصالح العامة، فضلًا عن توضيح أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للعملية الانتخابية بما يضمن نزاهتها وشفافيتها.
يوم التطوع بجامعة القاهرة منصة لتبادل الخبرات
جاء استعراض تجربة مؤسسة حياة كريمة خلال فعاليات يوم التطوع الذي أُقيم بجامعة القاهرة، تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والذي مثّل منصة مهمة لتسليط الضوء على أدوار المجتمع المدني في دعم القضايا الوطنية.
وشهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من الشباب والطلاب، حيث تم التأكيد على دور العمل التطوعي في تعزيز الوعي السياسي، وبناء جيل قادر على المشاركة الفعالة في الشأن العام.
وأكدت المؤسسة، خلال مشاركتها، أن تمكين الشباب وتعزيز وعيهم السياسي يُعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الدولة، مشددة على أن المشاركة الانتخابية الواعية تُسهم في ترسيخ مبادئ الديمقراطية، وتعزز من ثقة المواطن في المؤسسات الوطنية.
الديمقراطية مسار ووعي ومسؤولية
وشددت مؤسسة حياة كريمة على أن دعم العملية الانتخابية لا يقتصر على المتابعة فقط، بل يشمل بناء وعي مجتمعي مستدام، يربط بين الحق في المشاركة والمسؤولية الوطنية. وأوضحت أن الديمقراطية الحقيقية تبدأ من إدراك المواطن لقيمة صوته، وقدرته على التأثير، وأهمية مشاركته الإيجابية في مختلف الاستحقاقات الانتخابية.
ويعكس هذا الدور المتنامي لمؤسسة حياة كريمة التزامها برسالتها المجتمعية، ليس فقط في تحسين مستوى المعيشة والخدمات، ولكن أيضًا في دعم الوعي السياسي والمشاركة المجتمعية، بما يعزز من مسار الدولة نحو ديمقراطية أكثر شمولًا واستدامة.