رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسين الجسمي يتوّج ليلة استثنائية في أبوظبي.. «Sold Out» تاريخي على مسرح الاتحاد أرينا

حسين الجسمي
حسين الجسمي

في أمسية استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة المشهدين الفني العربي والعالمي، اعتلى الفنان حسين الجسمي، الملقّب بـ«جبل الأغنية العربية»، خشبة مسرح الاتحاد أرينا في أبوظبي، مقدّمًا حفلًا جماهيريًا كامل العدد (Sold Out)، اكتمل فيه المشهد فنيًا وجماهيريًا وتنظيميًا، في ليلة امتدت لأكثر من ساعتين من الغناء المتواصل والتفاعل الحي.

مع ظهوره الأول على المسرح، حرص حسين الجسمي على توجيه رسالة وجدانية لجمهوره، عكست عمق ارتباطه بالإمارات وجمهورها، مؤكدًا أن أبوظبي ليست مجرد عاصمة للوطن، بل «عاصمة القلب»، لتتعالى الهتافات والتصفيق في مشهد جسّد علاقة استثنائية بين فنان وجمهوره.

حفل حسين الجسمي في أبو ظبي

جاءت مقدمة الحفل حاملة دلالة رمزية لعالمية التجربة الفنية التي يقدمها الجسمي، ورسالتها الإنسانية المنطلقة من الإمارات إلى العالم، قبل أن يبدأ رحلة موسيقية جمعت بين الإحساس، الاحتراف، والتنوّع الفني.

شهدت الأمسية حضورًا جماهيريًا لافتًا ضم مختلف الجنسيات العربية إلى جانب الجمهور الإماراتي، إضافة إلى حضور غربي واسع، تفاعل مع الأغنيات بإحساس واحد، في مشهد أكد أن الموسيقى الصادقة لغة عالمية تتجاوز الحواجز الثقافية.

ومن أبرز محطات الحفل، قدّم حسين الجسمي فقرة خاصة على البيانو، اتسمت بالهدوء والقرب من الجمهور، حيث شاركه الحضور الغناء في أجواء حميمة، قبل أن يعود إلى المسرح استجابة لطلبات متكررة، مضيفًا المزيد من الأغنيات التي رفعت منسوب التفاعل والحماس.

وأشاد الجسمي بمستوى التنظيم، موجّهًا الشكر إلى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والاتحاد أرينا، وشركة Moments Events، مؤكدًا أن التكامل التنظيمي كان عنصرًا أساسيًا في خروج الحفل بصورة تليق بمكانة أبوظبي على خريطة الفعاليات العالمية.

وعلى هامش الحفل، التقى الجسمي بعدد من وسائل الإعلام الإماراتية والعربية، مؤكدًا استمراره في تقديم أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة، تحمل روح الموسيقى العربية بهوية عالمية، تعكس تنوّعًا فنيًا ورؤية متجددة.

وشهدت كواليس الحفل لقاءً لافتًا جمع حسين الجسمي بالفنان كاظم الساهر، في مشهد عكس الاحترام المتبادل بين قامات فنية كبيرة، وأضاف بُعدًا إنسانيًا خاصًا لأمسية كُتبت بمعايير القمم، ورسّخت مكانة الجسمي كأحد أبرز رموز الأغنية العربية المعاصرة.

تم نسخ الرابط