خاتمك الذكي يراقب نومك وصحتك بصمت… هل يستحق الشراء؟
على الرغم من مرور عدة سنوات على ظهور الخواتم الذكية، إلا أنها لم تنتشر بشكل واسع، ولا تزال تُعتبر منتجًا متخصصًا لفئة محدودة من المستخدمين. الغالبية العظمى من الشركات الكبرى لم تدخل هذا السوق بعد.
وتظهر "سامسونج" كاستثناء مع خاتم Galaxy Ring. وحتى العلامات الصينية الكبرى مثل "شاومي" و"أوبو" و"فيفو" لم تجعل الخواتم الذكية منتجًا رئيسيًا في تشكيلتها.
بينما استمرت شركات مثل "RingConn" و"أورا" في تطوير هذه الأجهزة لعقود قصيرة، فإن انتشارها ما زال محدودًا في بعض الدول فقط، وفق ما أشار إليه تقرير Gizmochina.
ما الذي يجعل الخواتم الذكية فريدة؟
تركز هذه الأجهزة على تتبع الصحة بشكل غير ملحوظ، حيث تقيس النوم، معدل ضربات القلب، تباين النبض، مستويات الأكسجين في الدم، درجة حرارة الجسم، والنشاط اليومي، ثم ترسل كل هذه البيانات إلى تطبيق مخصص على الهاتف.
ما يميز الخواتم الذكية هو صغر حجمها وخفة وزنها، ما يجعل المستخدم ناسيًا تمامًا أنه يرتدي جهازًا تقنيًا، بعكس الساعات الذكية التي تتطلب متابعة مستمرة.

سوق الخواتم الذكية ما زال أصغر بكثير من سوق الساعات الذكية، لكنه يظهر استقرارًا نسبيًا. تُعد "أورا" من أبرز اللاعبين، بينما دخلت "سامسونج" السوق في 2024 مع خاتم Galaxy Ring الذي يقدم أفضل أداء عند استخدامه مع هواتف الشركة.
بعض العلامات تقدم الأجهزة بدون اشتراك شهري، بينما يتطلب خاتم أورا الاشتراك في خدمة Oura Membership. التحديثات عادةً تكون تدريجية، مع تحسين المستشعرات والتصاميم والخوارزميات، دون تغييرات جذرية سنويًا.
من هم المستفيدون من الخواتم الذكية؟
هذه الأجهزة مناسبة للأشخاص المهتمين بنوعية النوم والتعافي، ومتابعة الصحة بشكل عام دون الحاجة للتفاعل المستمر مع الجهاز. كما تعد خيارًا مثاليًا لمن يجدون الساعات الذكية مزعجة، خصوصًا أثناء النوم.
أما المستخدمون الذين يفضلون متابعة الإشعارات أو المسارات الرياضية مباشرة، فالساعات الذكية تظل الخيار الأمثل لهم. كما يُنصح من يرفض فكرة الاشتراكات الشهرية بالبحث عن خيارات بديلة، رغم ندرتها.

