انفجار عبوة ناسفة في رفح الفلسطينية استهدفت عددا من جنود جيش الاحتلال
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن الجيش الإسرائيلي تعرض لما وصفته بـ«حادث أمني» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، عقب انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية في المنطقة.
وأفادت التقارير بأن الانفجار أسفر عن أضرار لحقت بناقلة جند مدرعة كانت تقل عددًا من الجنود، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر.
ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن الإعلام الإسرائيلي أن أجواء رفح شهدت، في أعقاب الحادث، تحليقًا مكثفًا وعلى ارتفاع منخفض للطائرات الحربية، إلى جانب سماع إطلاق نار داخل مناطق انتشار القوات الإسرائيلية، في إطار إجراءات أمنية مشددة أعقبت الواقعة.
وفي وقت سابق، قصف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المناطق الشرقية من محافظة وسط قطاع غزة، في تصعيد ميداني جديد شمل استخدام القذائف المدفعية واستهداف مناطق واسعة شمال شرق مخيم البريج. وأفادت مصادر محلية بأن القصف تزامن مع تحركات عسكرية مكثفة في محيط المناطق الشرقية، ما أثار حالة من القلق بين السكان.
ويأتي هذا القصف في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من القطاع توتراً متواصلاً، وسط تحذيرات من اتساع رقعة العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على المدنيين والبنية التحتية.

عمليات نسف شرق مدينة غزة
وبالتوازي مع القصف المدفعي، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف استهدفت ما تبقى من منازل الفلسطينيين في حي التفاح شرق مدينة غزة. وأكدت مصادر ميدانية أن عمليات التدمير طالت مباني سكنية متضررة سابقاً، في إطار ما وصفته بتوسيع نطاق العمليات شرق المدينة.
وتُعد أحياء شرق غزة من أكثر المناطق التي تعرضت لأضرار جسيمة خلال الأشهر الماضية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وقيود الوصول الإنساني.
إطلاق نار مكثف جنوباً
وفي جنوب القطاع، أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس. وأشارت تقارير محلية إلى سماع دوي إطلاق نار متواصل، بالتزامن مع تحركات عسكرية قرب المناطق السكنية الشرقية للمدينة.



