رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عملاقة البحار تعود بعد غياب… ماذا تعني CMA CGM لقناة السويس؟ (انفوجراف)

سفينة الحاويات العملاقة
سفينة الحاويات العملاقة

شهدت قناة السويس حدثًا ملاحيًا لافتًا، حيث استقبلت للمرة الأولى منذ عامين سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM JACQUES SAADE، في تأكيد جديد على استعادة القناة لمكانتها الاستراتيجية على خريطة الملاحة العالمية، وعلى قدرتها على جذب أحدث وأكبر السفن العاملة في صناعة النقل البحري.

عودة السفن العملاقة إلى قناة السويس

يمثل عبور سفينة CMA CGM JACQUES SAADE خطوة مهمة تعكس ثقة الخطوط الملاحية العالمية في قناة السويس كممر ملاحي آمن وفعال، خاصة بعد فترة شهدت تحديات عالمية أثرت على حركة التجارة والنقل البحري، وتؤكد هذه العودة أن القناة ما زالت قادرة على استيعاب السفن العملاقة ذات الأحجام القياسية، دون التأثير على كفاءة الملاحة أو انتظام حركة العبور.

مواصفات استثنائية لسفينة عالمية

تُعد CMA CGM JACQUES SAADE واحدة من أضخم سفن الحاويات في العالم، حيث يبلغ طولها نحو 400 متر، وعرضها 62 مترًا، فيما تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 23 ألف حاوية مكافئة، وهو ما يضعها ضمن فئة السفن العملاقة التي تتطلب ممرات ملاحية ذات مواصفات هندسية عالية، وقدرة تشغيلية متطورة، وهو ما يتوافر بقناة السويس بفضل مشروعات التطوير المستمرة.

سفينة صديقة للبيئة تعمل بالغاز الطبيعي المسال

وتحظى هذه السفينة بأهمية إضافية نظرًا لاعتمادها على الغاز الطبيعي المسال كوقود رئيسي، في إطار توجه عالمي متسارع نحو خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية في قطاع النقل البحري، ويعكس عبورها للقناة توافق قناة السويس مع المعايير البيئية الحديثة، وقدرتها على التعامل مع السفن التي تستخدم تكنولوجيات تشغيل متقدمة وصديقة للبيئة.

قناة السويس ومواكبة تطور صناعة الشحن

يعكس استقبال هذه السفينة العملاقة نتائج الجهود التي تبذلها هيئة قناة السويس لتطوير المجرى الملاحي، ورفع كفاءته التشغيلية، بما يسمح بمرور السفن ذات الغاطس الكبير والأطوال القياسية، فضلًا عن تحسين خدمات الإرشاد والتأمين الملاحي، وهو ما يعزز من تنافسية القناة مقارنة بالممرات البديلة، ويكرس دورها كمحور رئيسي للتجارة العالمية.

تم نسخ الرابط