رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذهب يسجل أعلى مستوى في تاريخه عالميًا.. ومكاسب الأوقية تقفز 69%

أرشيفية
أرشيفية

شهدت أسواق الذهب المحلية والعالمية، اليوم الإثنين، ارتفاعًا قويًا في الأسعار، بعد أن سجلت الأوقية أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدفوعة بزيادة إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 85 جنيهًا للجرام، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5875 جنيهًا، فيما قفز سعر الأوقية عالميًا بنحو 87 دولارًا ليصل إلى 4426 دولارًا، وهو أعلى مستوى تاريخي لها.

وبحسب حركة الأسعار، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6714 جنيهًا، وبلغ عيار 18 مستوى 5036 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 47 ألف جنيه.

مكاسب أسبوعية قوية للذهب

وكانت أسعار الذهب في السوق المحلية قد ارتفعت بنحو 45 جنيهًا خلال الأسبوع الماضي، حيث بدأ جرام الذهب عيار 21 التداول عند 5745 جنيهًا، ولامس مستوى 5800 جنيه، قبل أن ينهي التعاملات عند 5790 جنيهًا.

وعلى الصعيد العالمي، صعدت الأوقية بنحو 40 دولارًا خلال الأسبوع، بعدما افتتحت التداولات عند 4299 دولارًا وأغلقت قرب 4339 دولارًا.

أفضل أداء سنوي منذ 1979

ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بتزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن، مع تراجع الدولار الأميركي وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، ليتجه المعدن النفيس نحو تحقيق أقوى أداء سنوي له منذ عام 1979، بعدما ارتفعت أسعاره بنحو 69% منذ بداية العام.

وساعد على هذا الصعود استمرار السياسات النقدية التيسيرية من جانب الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية وتدفقات قوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.

ترقب بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة

ولا تزال الأسواق تراهن على مزيد من التيسير النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي حتى عام 2026، في ظل تراجع الضغوط التضخمية وضعف سوق العمل الأميركي.

ومن المنتظر أن تلعب البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الذهب على المدى القريب، خاصة بيانات التوظيف وفق مؤشر ADP، والتقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، وطلبات السلع المعمرة، والإنتاج الصناعي، وثقة المستهلك.

انقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي

وعلى صعيد السياسة النقدية، تتوقع الأسواق حاليًا خفضين لأسعار الفائدة خلال عام 2026، رغم استمرار الانقسام بين مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن الحاجة إلى مزيد من التيسير، بعد خفض الفائدة بإجمالي 75 نقطة أساس خلال العام الجاري.

وفي هذا السياق، أشارت تصريحات لمسؤولة بارزة في الاحتياطي الفيدرالي إلى عدم وجود حاجة ملحة لتعديل أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار القلق من مستويات التضخم، وإمكانية الإبقاء على الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% حتى الربيع المقبل.

التوترات الجيوسياسية تعزز الطلب

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أسهمت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، إلى جانب الخلافات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، في تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن، فيما تستمر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن.

توقعات حذرة على المدى القريب

ويأتي هذا الارتفاع وسط توقعات بأن يشهد الذهب حالة من الاستقرار النسبي أو جني أرباح محدود على المدى القصير، قبل محاولة استئناف الصعود نحو مستويات قياسية جديدة، مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأميركية التي قد ترسم ملامح حركة الذهب خلال الفترة المقبلة

تم نسخ الرابط