قطر تحتفل بيومها الوطني 2025 وسط تحقيق إنجازات على كل الأصعدة
تُحيي دولة قطر اليوم مناسبتها الوطنية في أجواء احتفالية تعكس مسيرة وطن اختار الاستثمار في الإنسان أساسًا لنهضته، رافعًا شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر»، المستلهم من كلمة أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والذي يجسد فلسفة الدولة القائمة على تمكين المواطن وتعزيز دوره في استدامة التنمية والبناء.
حصاد متنوع من الإنجازات
ويحل اليوم الوطني هذا العام فيما تستعرض الدولة حصادًا متنوعًا من الإنجازات التي تحققت خلال عام 2025، على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، ضمن مسار متواصل لتنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، المرتكزة على التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بما يضمن نموًا متوازنًا طويل الأمد.

وخلال العام الجاري، سجلت قطاعات حيوية قفزات نوعية، شملت الطاقة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية، إلى جانب ترسيخ مكانة قطر كبيئة جاذبة للاستثمار، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والسياحة والخدمات.
حضور دبلوماسي فاعل
سياسيًا، تميز عام 2025 بزخم دبلوماسي لافت، عزز من شبكة علاقات قطر الدولية ووسّع من شراكاتها الاستراتيجية، مستندًا إلى نهج يقوم على الحوار والوساطة وبناء التفاهمات.
وشهدت الدوحة نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا مع استقبالها لقادة ومسؤولين من مختلف دول العالم، فضلًا عن استضافتها قمم ومؤتمرات دولية بارزة.
وشارك أمير البلاد خلال العام في عدد من اللقاءات الإقليمية والدولية، من بينها قمم عربية وخليجية، واجتماعات دولية كبرى، إضافة إلى مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث واصلت قطر ترسيخ حضورها على الساحة الدولية.
استقرار داخلي وتوازن مالي
وعلى الصعيد الداخلي، افتتح الأمير دور الانعقاد الرابع والخمسين لمجلس الشورى، مؤكدًا متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواصلة الأداء الإيجابي رغم التحديات العالمية، مع تجديد موقف قطر الداعم للقضية الفلسطينية واستمرار دورها الإنساني والوساطي.
كما أُقرت الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026، في إطار سياسة مالية متوازنة تستهدف تعزيز الاستدامة الاقتصادية، مع إعطاء أولوية واضحة للإنفاق على القطاعات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة.

اقتصاد متنوع وطاقة مستدامة
اقتصاديًا، حافظت قطر على تصنيفات ائتمانية متقدمة، مدعومة بنمو متوقع للناتج المحلي خلال 2025، مدفوعًا بازدهار القطاعات غير النفطية، واستمرار مشاريع التوسع في حقل الشمال، التي تعزز موقع الدولة كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وفي موازاة ذلك، واصلت الدولة الاستثمار في الطاقة النظيفة، عبر مشاريع الطاقة الشمسية، بما ينسجم مع التزاماتها البيئية وأهداف الاستدامة طويلة الأمد.
بنية تحتية متطورة وجودة حياة
وسجلت قطاعات النقل والخدمات تطورًا ملموسًا، مع تعزيز قدرات الموانئ، وارتفاع الطاقة الاستيعابية لمطار حمد الدولي، وتوسّع شبكة النقل العام، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم النمو السياحي.



