رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مادورو: فنزويلا لن تستعمر وسنواصل تجارتنا الدولية رغم الضغوط الأمريكية

الرئيس الفنزويلي
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطاب ألقاه فجر اليوم الخميس، أن بلاده لن يتم استعمارها أبداً، مشدداً على مواصلة التجارة مع العالم لجميع منتجاتها، في مواجهة ما وصفه بالمطالب الحربية والاستعمارية التي تطرحها الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مادورو: "ليس لدي شك في توحد شعبنا وجيشنا بالكامل لضمان حقنا في نفطنا ومعادننا وكل أراضينا"، داعياً الشعب الفنزويلي والكولومبي إلى الوحدة لتجنب الانتهاكات التي تمارسها ما وصفها بـ«حكومات الشمال» ضد القانون الدولي.

<strong>الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو</strong>
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

حصار أمريكي على ناقلات النفط


يأتي خطاب مادورو بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة إلى فنزويلا، في خطوة تهدف إلى تصعيد الضغوط على كاراكاس. وجاء هذا القرار عقب استيلاء القوات الأمريكية على ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية الأسبوع الماضي، في إجراء نادر يشير إلى تصاعد التوتر العسكري والاقتصادي بين البلدين.
وزعمت الولايات المتحدة أن فنزويلا تستخدم عائدات النفط لتمويل تهريب المخدرات وأنشطة إجرامية أخرى، بينما أكد مادورو أن هذه الإجراءات تمثل سياسة إمبريالية تستهدف "فرق تسد" بين فنزويلا وكولومبيا.

تحذير من فرض حكومة بديلة


هدد مادورو بأن أي حكومة تفرضها واشنطن على كاراكاس لن تبقى في السلطة أكثر من 48 ساعة، معتبراً أن محاولة التدخل الخارجي في شؤون بلاده لن تمر بسهولة. كما ندد بالسياسات الأمريكية تجاه فنزويلا وكولومبيا، واصفاً إياها بأنها أساليب استعمارية تهدف إلى السيطرة على موارد المنطقة.

الاستمرار في التجارة الدولية


على الرغم من الحصار، شدد الرئيس الفنزويلي على التزام بلاده بمواصلة التجارة الدولية، مؤكداً أن النفط والمعادن والمنتجات الفنزويلية ستظل جزءاً من الاقتصاد العالمي. وأضاف مادورو أن بلاده لن تتراجع عن حقوقها الاقتصادية والسياسية، وأن الشعب والجيش سيظلان حاميين لمقدرات الوطن.

انعكاسات دولية محتملة


تثير الخطوة الأمريكية والتصريحات الفنزويلية توتراً كبيراً في العلاقات بين أمريكا وفنزويلا وكولومبيا، مع توقعات بأن تؤثر هذه السياسات على الأمن الإقليمي والاستقرار الاقتصادي في المنطقة. ويواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب، مع تحذيرات من تداعيات الحصار على الأسواق العالمية للطاقة.

تم نسخ الرابط