أطفال مكتبة المعادي في جولة تثقيفية بمتحف الفنون الشعبية ضمن «أتوبيس الفن الجميل»
استقبل متحف الفنون الشعبية بأكاديمية الفنون أطفال مكتبة المعادي، في زيارة ثقافية تثقيفية جاءت ضمن مبادرة وزارة الثقافة «فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير»، التي تستهدف تسليط الضوء على المتاحف المصرية ودورها في تنمية الوعي الثقافي وتعريف النشء بالتراث الوطني.
ونُظمت الزيارة من قبل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، من خلال برنامج «أتوبيس الفن الجميل»، حيث اصطحبت الجولة الأطفال داخل أروقة المتحف للتعرف على تاريخه ومقتنياته، وما تحمله معروضاته من ملامح الهوية العمرانية والتراثية المصرية.
وخلال الجولة، تعرّف الأطفال على عدد من الأدوات الزراعية التي توثق بدايات النشاط الزراعي في مصر، من بينها الساقية المصرية، والشادوف، والمنجل، والبلطة، إلى جانب شرح أنماط الحياة المرتبطة بالبيئة الزراعية ودورها في تشكيل المجتمع المصري.
كما شملت الزيارة قاعات تحاكي الحياة البحرية، تضم مجسمات للكائنات البحرية وأمواج البحر، فضلًا عن قاعات أخرى تجسد ملامح الحياة في الحارة المصرية والنجوع والقرى، وعادات الزواج، والحرف التراثية ومراحل صناعتها. واطلع الأطفال كذلك على قاعات الوسائط المتعددة والتوثيق وقواعد البيانات والسينما، التي تقدم محتوى توعويًا حول التراث الشعبي وأساليب الحفاظ عليه.
وشهدت قاعة الخدمات الثقافية بالمتحف تنظيم ورشة فنون تشكيلية نفذتها الفنانة غادة عبد النبي، شارك خلالها الأطفال في رسم لوحة جماعية مستوحاة من مفردات التراث الشعبي باستخدام ألوان الباستيل الزيتية. وجسدت اللوحة مشاهد من الفلكلور المصري وطقوس الاحتفال بالمناسبات الاجتماعية مثل السبوع والمولد، إلى جانب مشاهد الصيادين وجمع الأسماك، تتوسطها رحلة العائلة المقدسة تحت شمس مصر الذهبية.
كما تضمن البرنامج ورشة حكي بعنوان «عظماء أثروا الحياة الثقافية في مصر»، قدمتها يمنى حسين، تناولت خلالها نماذج من أبرز الفنانين والأدباء الذين تأثروا بالبيئة الشعبية المصرية وتركوا بصمات بارزة في مجالات الفنون والآداب، من بينهم نجيب محفوظ، وأحمد فؤاد نجم، وصلاح جاهين، وعبد الهادي الجزار.
وجاءت الفعالية ضمن خطة الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة الدكتورة جيهان حسن، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، في إطار برنامج ثقافي متكامل يهدف إلى تثقيف الطفل وترفيهه من خلال الزيارات الميدانية والورش الفنية والأنشطة الإبداعية، دعمًا لدور وزارة الثقافة في تعزيز الانتماء للتراث المصري الأصيل وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة.










