شيخ الأزهر يهنِّئ الملك حمد بن عيسى بمناسبة اليوم الوطني الـ54 للبحرين
بعث فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، برسالة تعبّر عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية، إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، 2019 سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، تهنئة وشعب مملكة البحرين الشقيقة، وذلك بالإضافة إلى المملكة باليوم الوطني الرابع والخمسين، في أجيال أجيال أجيال المستقبل من الإنجازات الناجحة.
تهنئة تقدير الأزهر لمكانة البحرين
تقدم فضيلة الإمام الأكبر في تهنئته الصادقة اعتزازه بما في ذلك تمثيله البحرين من نموذج عربي وإسلامي متقدم، مشيرًا إلى أن هذا الهدف الوطني العزيزة يمثل فرصة لتجديد الدعاء بأن يديم الله عز وجل على البحرين نعمة الأمن، وأن يوفقت قيادتها وحكومتها وشعبها المتزايد من التقدم والرقي والنجاح في مختلف المجالات، بما في ذلك تطلعات مشهورة ويعزز مكان المملكة بشكل سريع.
إشادة بدور القيادة البحرينية
وأوضح شيخ الأزهر أن البحرين، تحت قائدة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، استطاعت أن تسخّر تجربة حضارية متميزة، تقوم على احترام التنوع والثقافي، للحاجة قيم التعددية والتعايش السلمي، بما في ذلك كتابها التفسيري يحتذى به في المنطقة، وتحتاج مهمة للحوار بين الأديان والثقافات المختلفة، في ظل عالم يواجه التحديات الكثيرة ويتطلب ابتكار مملكة والتفاهم.
نموذج البحرين للتعايش والحوار
الحيوان فضيله إلى أن تحرص على الحكيمة التي تبتكرها مملكة البحرين في ترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر، ثقافة الحوار البنّاء، بالتأكيد أن هذه القيم تمثل جوهر الرسالة الإنسانية للإسلام، وتشارك في بناء مجتمعات وقادرة على مواجهة التطرف والانقسام، لافتًا إلى أن التجربة البحرينية في هذا المجال تقدم بتقدير واسع من المؤسسات الدينية والفكرية حول العالم.
دعم القضايا الإسلامية
وأشاد الإمام الأكبر الكبير الذي تشرق به مملكة البحرين في الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية، ووسعيها الدائم لتوحيد الصف الإسلامي، ولمّ الشمل، وتمارس الكلمة، في الوقت الذي تمارس فيه المنطقة بتحديات سياسية وفكرية مستقلة، يقيناً أن هذا الدور يعكس بوضوح البحرين بمسؤولياتها الديمقراطية والدينية باتجاه محيطها العربي والإسلامي.
تعاون ممتد مع الأزهر ومجلس حكماء المسلمين
كما ثمّن فضيلته التعاون البنّاء المستمر بين مملكة البحرين والأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، والذي أثمر عن العديد من المبادرات والفعاليات المشتركة الهادفة لنشر قيم الحوار والتسامح والتعايش والتعاون على المستوى العالمي، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل ركيزة العودة في مواجهة وخطاب الكارثة، ويسور التفاهم بين الشعوب والثقافات.
رسالة محبة وأمل في المستقبل
واستقر شيخ الأزهر تهنئته مؤكد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع الأزهر الشريف بمملكة البحرين، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة توقفًا من التعاون المثمر، اقرأ بما في ذلك خدمة القضايا الإنسانية، ويعزز السلام، العالمي ويؤكد الدور الريادي والثقافي في ترسيخ القيم الإنسانية والإنسانية المشتركة.


