رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من الأهرامات لشارع المعز.. القاهرة تتحول لوجهة سياحية عالمية

محافظة القاهرة
محافظة القاهرة

تُعد محافظة القاهرة، عاصمة مصر، مركزًا نابضًا بالحياة الترفيهية، حيث تجمع بين التراث التاريخي والمشروعات الحديثة التي تجعلها وجهة عالمية للسياحة والترفيه. وتساهم هذه المشاريع في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال استثمارات تصل إلى مليارات الجنيهات.

 

محافظة القاهرة
محافظة القاهرة

مدينة الأهرامات الترفيهية: تجربة فريدة بجوار أهرامات الجيزة

تُعد مدينة الأهرامات الترفيهية أحد أبرز المشروعات ضمن رؤية مصر 2030، وتقع في منطقة الجيزة المجاورة للقاهرة. تمتد المدينة على مساحة 730 فدانًا، وتضم حدائق واسعة، ألعابًا مائية، ومناطق ترفيهية عائلية، مع إطلالات مباشرة على الأهرامات. يُتوقع أن تجذب المدينة ملايين الزوار سنويًا، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي والاستثمارات السياحية.

 

العاصمة الإدارية الجديدة: مركز ترفيهي متكامل

يشمل مشروع العاصمة الإدارية الجديدة منطقة ترفيهية كبرى، منها المدينة الترفيهية المركزية التي تضم ملاعب رياضية، مسارح مفتوحة، ومناطق للألعاب الإلكترونية. افتُتحت أجزاء منها في 2024، وتُعد نموذجًا للتنمية المستدامة مع مساحات خضراء تصل إلى 50% من المساحة الكلية.

 

محافظة القاهرة
محافظة القاهرة

شارع المعز: ترفيه ثقافي في قلب القاهرة

شهد شارع المعز تطويرًا شاملاً بتكلفة 200 مليون جنيه ليصبح ممشى سياحيًا يضم مقاهي تقليدية، ورش عمل حرفية، وعروضًا فنية حية. يجذب الشارع آلاف الزوار يوميًا، خاصة خلال فعاليات مثل مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، ويعكس التوازن بين التراث والحداثة.

 

مول القاهرة فيستيفال سيتي وحديقة الأورمان

افتُتح مول القاهرة فيستيفال سيتي في 2019، ويضم أكثر من 350 متجرًا، سينما IMAX، ومناطق ترفيهية مائية، مع فعاليات موسمية مثل الحفلات الموسيقية، كما تم تجديد حديقة الأورمان بتكلفة 100 مليون جنيه لتشمل مسارات مشي، بحيرات اصطناعية، ومناطق للرياضات الخفيفة، لتصبح متنفسًا أخضر وسط المدينة المزدحمة.

 

القاهرة وجهة عالمية مستدامة

تعتبر هذه المشاريع تحولات اقتصادية واجتماعية تعزز جاذبية القاهرة كمدينة عالمية، مع توقعات بارتفاع عدد الزوار إلى 20 مليون سنويًا بحلول 2030، بما يدعم التنمية المستدامة ويحافظ على التوازن بين التراث والحداثة.

تم نسخ الرابط