الشرع: علاقات سوريا مع مصر والعراق “مقبولة” ونتطلع لتطور كبير
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الإثنين، إن بلاده تمكنت من تحقيق توازن في علاقاتها الإقليمية والدولية خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن سوريا تعمل على تعزيز مكانتها وتحقيق مستقبل "يليق بتضحيات شعبها".
وأوضح الشرع، بعد أداء صلاة الفجر في الجامع الأموي بدمشق، أن الهدف هو إعادة بناء سوريا قوية، بما يتوافق مع حاضرها وماضيها وحضارتها العريقة، مؤكداً أن "صون هذا النصر والبناء عليه يشكل اليوم الواجب الأكبر الملقى على عاتق السوريين جميعاً".

العلاقات الإقليمية والدولية
وصف الشرع العلاقة مع كل من تركيا والسعودية وقطر والإمارات بالمثالية، في حين أشار إلى أن العلاقات مع مصر والعراق مقبولة، معرباً عن تطلّعه لأن تشهد هذه العلاقات "تطوراً كبيراً" في الفترة المقبلة.
أما على الصعيد الدولي، فقال الشرع إن علاقات سوريا جيدة مع الولايات المتحدة وروسيا والصين، وهو ما يعكس مسار دمشق نحو كسر العزلة الدولية ورفع العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها.
جهود لحماية الدولة وتعزيز الأمن
وشدد الشرع، الذي ظهر مرتدياً بزّة عسكرية خضراء، على أهمية توحيد الجهود السورية لبناء وطن قوي والحفاظ على مكتسبات المرحلة الحالية، مضيفاً أن ذلك يعد من أكبر الواجبات الوطنية.
وفي هذا السياق، نجحت القيادة السورية خلال العام الماضي في كسر العزلة الدولية جزئياً، ورفع العقوبات الاقتصادية الخانقة المفروضة على البلاد، ما أتاح مساحة أكبر لتحريك العلاقات الخارجية والداخلية.
الوضع في شمال شرق سوريا
من ناحية أخرى، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا عن منع إقامة أي تجمعات أو فعاليات جماهيرية في مناطق سيطرتها، بسبب "الظروف الأمنية الراهنة" وزيادة نشاط الخلايا الإرهابية، وذلك بعد أن لم تسفر المفاوضات مع دمشق لدمج مؤسساتها في الدولة عن أي تقدم ملموس.
ويأتي ذلك بالتوازي مع احتفال السلطات بذكرى إزاحة الأسد، وسط تحرك رسمي لتأكيد سيادة الدولة وإعادة ترتيب المشهد الداخلي بما ينسجم مع رؤية الشرع في بناء سوريا قوية وآمنة.
