نيمار يواجه شبح الغياب عن المونديال.. جراحة بعد “تضحية أخيرة” لإنقاذ سانتوس
يستعد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا للخضوع لعملية جراحية في ركبته، بعد أن لعب عدة مباريات رغم معاناته من آلام قوية، من أجل مساعدة ناديه سانتوس على النجاة من الهبوط.
وجاءت هذه الخطوة عقب الفوز الثمين الذي حققه الفريق على كروزيرو بنتيجة 3-0، وهو الانتصار الذي ضمن بقاء النادي العريق في الدوري البرازيلي للمحترفين.
تضحية كبيرة… وروح قيادية
منذ عودته إلى سانتوس في يناير الماضي، بعد فترة قصيرة قضاها مع الهلال السعودي، ظهر نيمار (33 عامًا) بمستوى مؤثر رغم قيود الإصابة، وسجل خمسة أهداف في آخر أربع مباريات لعبها، ليكون أحد أبرز أسباب بقاء الفريق في دوري الأضواء.
وقال نيمار بعد صافرة النهاية وهو visibly متأثر بما قدمه:“حضرت من أجل ذلك… لمحاولة المساعدة بأفضل طريقة ممكنة. كانت هذه الأسابيع صعبة بالنسبة لي. أشكر كل من دعموني. لولاهم لما لعبت هذه المباريات بسبب هذه الإصابات ومشكلة الركبة. الآن أحتاج للراحة قبل الخضوع للجراحة”.
ورغم مشاركته في 20 مباراة فقط من أصل 38 هذا الموسم، إلا أن تأثيره ظل واضحًا، سواء على أرض الملعب أو في الروح المعنوية داخل غرفة الملابس.
غموض يحيط بالجراحة… ولا جدول زمني للتعافي
حتى الآن، لم يكشف نيمار عن طبيعة الجراحة التي سيخضع لها أو المدة المتوقعة لتعافيه، ما فتح الباب أمام التكهنات حول احتمالية غيابه لفترة طويلة.
ومن المعروف أن إصابات الركبة لدى اللاعبين الكبار في العمر قد تتطلب رعاية دقيقة وبرنامجًا تأهيليًا يمتد لأشهر.
كما تأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الإصابات التي ضربت اللاعب في السنوات الأخيرة، وجعلته بعيدًا عن المنتخب البرازيلي منذ عامين كاملين.
كأس العالم 2026… حلم يتعرض للاهتزاز
تزداد المخاوف بشأن قدرة نيمار على اللحاق بمنافسات كأس العالم 2026، خاصة بعد تصريحات المدرب كارلو أنشيلوتي في أكتوبر الماضي، حين أكد أن اللاعب لن يكون ضمن خياراته للمنتخب إلا إذا عاد إلى كامل جاهزيته البدنية.
وقال أنشيلوتي حينها:“إذا أراد نيمار المشاركة في كأس العالم، فعليه أن يصل إلى قمة لياقته. لا مجال للمخاطرة”.
ومع انطلاق البطولة في 11 يونيو 2026، يبدو أن اللاعب أمام سباق مع الزمن، خصوصًا أن الجراحة ومرحلة التأهيل اللاحقة قد تهدد فرصه الأخيرة في خوض مونديال ربما يكون الأخير في مسيرته.



