رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمين المجلس الأعلى للجامعات ورئيس جامعة المنوفية يتفقدان معرض المشروعات الحرفية خلال مؤتمر "الابتكار المستدام"

الدكتور مصطفى رفعت
الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات

شهدت جامعة المنوفية انعقاد فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة تحت عنوان: "ابتكار مستدام – دور جامعة المنوفية في توطين وتطوير المشروعات الحرفية والصناعات الوطنية"، وذلك بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة.
وخلال الفعاليات التي أقيمت بقاعة الاحتفالات الكبرى بكلية الحقوق، تفقد أمين المجلس ورئيس الجامعة معرض تطوير المشروعات الحرفية والصناعات الوطنية المُقام على هامش المؤتمر.

مشاركة رسمية واسعة في فعاليات المؤتمر

حضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة والقيادات الأكاديمية، من بينهم الدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم والتنمية المحلية الأسبق، واللواء عبد الله الديب سكرتير عام المحافظة نائبًا عن محافظ المنوفية، إلى جانب مجموعة من رؤساء الجامعات ونوابهم وعمداء الكليات.

مصطفى رفعت: الجامعات قاطرة التنمية وركيزة التحول الأخضر

وخلال كلمته الافتتاحية، أعرب الدكتور مصطفى رفعت عن بالغ تقديره لجامعة المنوفية على تنظيم هذا الحدث العلمي المهم، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت يشهد العالم تحديات متسارعة تتطلب حلولًا مبتكرة ورؤى أكثر شمولًا.

وشدد أمين المجلس على أن الجامعات المصرية تضطلع بدور محوري في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ودعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتمكين المشروعات الإنتاجية ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي. وقال إن الجامعات أثبتت أنها قاطرة التنمية ومركز للإنتاج الفكري والتكنولوجي، وعامل رئيسي في بناء مجتمع قادر على المنافسة محليًا ودوليًا.

وأوضح رفعت أن الدولة المصرية تبنت توجهًا استراتيجيًا يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتعزيز التنمية المستدامة، مضيفًا أن المجلس الأعلى للجامعات يعمل على تنسيق الجهود بين الجامعات، وتحقيق تكامل السياسات التعليمية والبحثية بما يلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل ويرفع القدرة التنافسية للإنتاج الوطني.

إطلاق مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة" في دورتها الثالثة

وفي إطار دعم التحول نحو جامعات مستدامة، أعلن أمين المجلس عن إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة" لعام 2024، موضحًا أنها تهدف إلى رفع كفاءة الجامعات في مجالات إدارة الطاقة والمياه والمخلفات.
وأشاد بالتنافس الواسع بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، وما قدمته من نماذج متميزة تؤكد التزام المؤسسات الأكاديمية بدعم التحول الأخضر والابتكار البيئي.

كما أشاد رفعت بالدور الحيوي لشباب الجامعات، واصفًا إياهم بأنهم القوة المحركة للتغيير والثروة الحقيقية التي تقوم عليها خطط التنمية، داعيًا إلى تعزيز التعاون العلمي بين مؤسسات الدولة والجامعات من أجل مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات.

جولة تفقدية داخل معرض المشروعات الحرفية

وخلال جولته داخل المعرض، أعرب أمين المجلس عن إعجابه بالمستوى المتقدم للابتكارات الطلابية والمنتجات المعروضة، مشيدًا بقدرة جامعة المنوفية على دمج التكنولوجيا الحديثة في تطوير المنتجات الحرفية والتراثية، واستخدام مواد خام محلية صديقة للبيئة.

وأكد أن الجامعة تقدم نموذجًا وطنيًا في نشر ثقافة العمل الحرفي داخل القرى المصرية، وتنفيذ نماذج تطبيقية لقرى مستدامة مثل قرية "بخاتي"، إلى جانب تعاونها المثمر مع المؤسسات المحلية العاملة في الصناعات اليدوية.

ابتكارات طلابية تعكس توجهًا نحو التنمية الخضراء

وضم المعرض مجموعة من المشروعات المبتكرة التي تعكس رؤية الجامعة في دعم الابتكار البيئي والتنمية الخضراء، من أبرزها:

  • كلية الهندسة: جهاز لإنتاج أعلى معدل للهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية، وكرسي متحرك ذاتي الحركة، وحضانة ذكية تعمل بالتحكم عن بُعد.
  • كلية العلوم: منظفات صديقة للبيئة.
  • الاقتصاد المنزلي: منتجات غذائية طبيعية.
  • التربية النوعية: أعمال فنية لطلاب ذوي الهمم باستخدام خامات طبيعية معاد تدويرها.
تم نسخ الرابط