اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.. “صاروفيم” تشارك باحتفالية وزارة الأوقاف
شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي في الاحتفالية التى نظّمتها وزارة الأوقاف بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
صون حقوق المرأة
وشهدت الفعالية مشاركة عدد واسع من الخبراء والمتخصصين تاكيدًا لرسالة الدولة في صون حقوق المرأة وحمايتها من جميع أشكال العنف، وترسيخ الخطاب الديني المستنير؛ وذلك في إطار جهود وزارة االاوقاف المجتمعية والتوعوية .

وقد تضمنت الاحتفالية عرض فيلم توعوي حول ظاهرة الابتزاز الإلكتروني وآثارها النفسية والاجتماعية ونماذج لتجارب حية حول العنف المجتمعى ونجاح الادماج فى المجتمع .
حضر الاحتفالية الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف ، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الديار المصرية، والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي - الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب قيادات وزارة الأوقاف والمجلس القومى للمرأة.
يُعد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي يوافق 25 نوفمبر من كل عام، مناسبة دولية أقرّتها الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على حجم العنف الموجّه للنساء والفتيات حول العالم، ورفع الوعي بضرورة حماية حقوقهن وتعزيز جهود الوقاية والدعم.

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
تعود جذور هذا اليوم إلى تكريم ذكرى الأخوات ميرابال، وهنّ ثلاث ناشطات من جمهورية الدومينيكان: باتريا، مينيرفا، ماريا تيريزا، اللواتي اغتيلن بوحشية عام 1960 .
وفي عام 1999، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر رسميًا كيوم عالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، لتتحول ذكرى استشهاد الأخوات ميرابال إلى رمز عالمي لمقاومة القمع والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
أشكال العنف ضد المرأة
يركّز هذا اليوم على جميع أشكال العنف التي قد تتعرض لها المرأة، ومنها: "العنف الجسدي، العنف النفسي واللفظي، العنف الجنسي والتحرش، العنف الاقتصادي، الزواج المبكر والقسري، الاتجار بالبشر والاستغلال، العنف الرقمي الذي ازداد مع توسع استخدام الإنترنت".

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء تتعرض لشكل من أشكال العنف خلال حياتها، ما يجعل القضية واحدة من أخطر مشكلات حقوق الإنسان عالميًا.
16 يومًا لمناهضة العنف
ويمثل يوم 25 نوفمبر نقطة انطلاق لحملة دولية ممتدة لمدة 16 يومًا، تنتهي في 10 ديسمبر، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان؛ وخلال هذه الفترة، تطلق الحكومات والمنظمات حملات توعية، وتُضاء المباني العامة باللون البرتقالي رمزًا للأمل ولعالم خالٍ من العنف.
ومن أهداف اليوم العالمي، رفع الوعي المجتمعي حول خطورة العنف وتأثيره على النساء والمجتمعات، وكذا دعم التشريعات والسياسات التي تحمي حقوق النساء.
بالاضافة إلى تعزيز خدمات الحماية مثل الخطوط الساخنة، مراكز الإيواء، الدعم النفسي والقانوني، وكذا مطالبة الحكومات بتوفير بيئة آمنة تضمن المساواة وعدم التمييز، وتشجيع الرجال والشباب على المشاركة في مواجهة العنف ورفض ثقافة تبريره.

العالم العربي
في المنطقة العربية، تتخذ هذه المناسبة أهمية خاصة بسبب ارتفاع معدلات العنف الأسري والتحرش والزواج المبكر في بعض المجتمعات.
وتسعى عدة دول عربية إلى تطوير التشريعات لحماية النساء، وكذا إطلاق حملات توعية وطنية، بالاضافة لدعم مراكز استقبال الناجيات، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والتعليمية في مواجهة الظاهرة