رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تدخل حاسم من محافظ قنا يوقف تنفيذ مشروع في موقع خاطئ

تدخل حاسم من محافظ
تدخل حاسم من محافظ قنا يوقف تنفيذ مشروع في موقع خاطئ

لم ينتظر محافظ قنا الدكتور خالد عبد الحليم تقارير مكتبية ولا مكاتبات إدارية هذا الصباح ما إن تلقّى شكاوى متتابعة واستغاثات من أهالي قرية العيايشا بمركز قوص حول موقع تنفيذ المزلقان الجديد، حتى قطع برنامجه اليومي بالكامل، وتوجّه مباشرة إلى موقع العمل، في خطوة بدت أقرب إلى “نجدة عاجلة” منها إلى زيارة رسمية.

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏

عند وصوله، كان المشهد واضحًا: الشركة المنفّذة تصمم على تنفيذ المزلقان في موقع ضيق ملاصق لشريط قطار قصب السكر، رغم وجود مساحة واسعة على الجهة الجنوبية للمدخل، مملوكة لهيئة السكة الحديد — مساحة يقول الأهالي إن أحد المواطنين يضع يده عليها ويمنع استخدامها.

لا يتوفر وصف للصورة.

وقف المحافظ وسط الجميع. لم يُلقِ كلمة افتتاحية، ولم ينتظر ترتيبات. بدأ يطرح الأسئلة، يستمع، يقارن، يقف على الحافة الضيقة التي يريدون وضع المزلقان فيها، ثم يتحرك إلى المكان الأوسع… يقيس بعينه قبل أن يقيس بالخرائط.

وحين حاول مسؤولو الشركة التمسك بالموقع الحالي، احتدّ عليهم قائلاً بوضوح:

قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

«دوري تذليل العقبات… فإذا كانت هناك عقبات في الموقع الواسع فسأتولى حلها، لكن تنفيذ المشروع في منطقة مختنقة غير مقبول.»

كان الموقف حاسمًا. بدا أن المحافظ لا يرى في القضية مجرد موقع هندسي، بل حركة مواطنين يومية، وسلامة أطفال يعبرون، وطريقًا يمكن أن يتحول إلى “عنق زجاجة” لسنوات.

لذلك، انتصر لرغبة الأهالي، لأنها  كما قال  منطقية ومبنية على معرفة حقيقية بطبيعة المكان.

تجمّع الأهالي حوله مرددين الهتافات باسمه غير أنه قاطعهم بحزم هادئ:

«من فضلكم… توقفوا.»

قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

كان يريد التركيز على المشكلة لا على الهالة السياسية، وعلى القرار لا على المديح.

غادر الدكتور خالد عبد الحليم الموقع بعد أن أعاد ترتيب مسار المشروع، وبعد أن طمأن الأهالي بأن العمل سيُنفذ في المساحة الواسعة التي تضمن حركة مرورية آمنة وسلسة.

لكن ما بقي في أذهان الأهالي لم يكن القرار فقط، بل طريقة اتخاذه: سرعة استجابته، حضوره في الميدان، وصرامته في إعادة توجيه مسار تنفيذ قد يظل قائماً لعشرات السنين.

هكذا صنع محافظ قنا اليوم قصة صغيرة لكنها مؤثرة: مسؤول ترك مكتبه، وذهب إلى الناس… فأنصفهم.

تم نسخ الرابط